مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٥٠ - فقه الرضا عليه السلام (الفقه الرضوي)
كان عليه خطّه (صلواتاللَّهعليه)، و كان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء. و قالالسيّد: حصل ليالعلم بتلكالقرائن، أنّه تأليف الإمام عليه السلام، فأخذتالكتاب و كتبته و صحّحته، فأخذ والدي (قدّساللَّهروحه) هذا الكتاب من السيد و استنسخه و صحّحه. و أكثر عباراته موافق لما يذكرهالصدوق، أبوجعفر بن بابويه في كتاب منلايحضرهالفقيه من غير سند، و مايذكره والده في رسالته إليه، و كثير من الأحكام- التي ذكرها أصحابنا و لايعلم مستندها- مذكورة فيه، كما ستعرف في أبواب العبادات».[١]
و أما السيد أميرحسين فقد عرّفه المحقق النراقي بقوله: «القاضي أمير حسين الذي حكى عنه الفاضلان المجلسيان، هو السيد أمير الحسين بن حيدر العاملي الكركي، ابن بنت محقق الشيخ علي بن عبدالعال الكركي، و كان قاضي إصفهان و المفتي بها في الدولة الصفوية- أيام السلطان العادل شاه طهماسب الصفوي- و هو أحد الفقهاء المحققين، و الفضلاء المدققين، مصنف مُجيد، طويل الباع، كثير الاطلاع».[٢]
و قال المحدث النوري: «و الثقة العدل القاضي أميرحسين- طابثراه- استنسخ هذا الكتاب قبل هذا بنحو من عشر سنين، و كان في عدة مواضع خط الإمامالرضا عليه السلام، و إني أشرت إليه و رسمت صورة خطه عليه السلام، على ما رسمه القاضي. و من موافقةالكتاب لكتاب الفقيه، يحصل الظن القوي بأنّ عليبنبابويه و محمد بن علي كانا عالمين بأنّ هذا الكتاب تصنيفالامام عليه السلام، و قد جعلهالصدوق حجةبينه و بينربه»[٣]، أي جعل كتابالفقيه حُجّةً.
[١] -/ بحارالأنوار: ج ١، ص ١١- ١٢.
[٢] -/ عوائد الأيام: ص ٢٤٩.
[٣] -/ المستدرك: ج ٣، ص ٣٣٧، من الطبعة القديمة.