مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٥١ - موارد تطبيق القاعدة
طالب الأنباري عن حميد بن زياد النينوي عنه، و أخبرنا أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن محمد بن سماعة».[١] و قد ضعّف المحقق الخوئي طريقه الأول بأبي طالب الأنباري، و الثاني بعلي بن محمد بن زبير.
و لكن الأقوى صحة طريقه الثاني؛ لأن علي بن محمد بن زبير كان من المعاريف؛ لما صرّح النجاشي بأنه كان عُلوّاً في زمان أبي الحسن الكاظم عليه السلام و أما احتمال كون «علوّاً» بالغين المعجمة، فمجرّد حدس لا دليل عليه. هذا، مضافاً إلى كونه من المشايخ المشهورين؛ إذ روى عنه الشيخ في التهذيبين أكثر الأصول و الكتب الروائية. و لم يرد في حقه أيّ قدح بل و لا ذمٍّ. و هذا كاف في الكشف عن وثاقة الرجل، كما بحثنا عن ذلك و أثبتناه سابقاً في أمارات الوثاقة.
٨- الحسين بن سعيد الأهوازى. لا ريب في عدالته و وثاقته، كما لا إشكال في صحة طريق الشيخ إلى كتبه و رواياته. قال في الفهرست: «أخبرنا بكتبه و رواياته ابن أبى جيد، القمي عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران، قال ابن الوليد و أخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخط الحسين بن سعيد و ذكر أنه كان ضيف أبيه، و أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه، و محمد بن الحسن و محمد بن موسى بن المتوكل عن سعد بن عبداللَّه، و الحموي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد».[٢]
[١] -/ فهرست الشيخ، ص ٠٥٢
[٢] -/ فهرست الشيخ، ص ٥٨- ٠٥٩