مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٥ - هل يُقدَّم قول النجاشي على غيره في الجرح والتعديل؟
يكون بحيث توخيّت».[١]
و سيأتي البحث عن هذه التوثيقات العامّة و ما هو المقصود منها و عن مقدار اعتبارها إن شاءاللَّه.
هل يُقدَّم قول النجاشي على غيره في الجرح والتعديل؟
قد اعتمد على قول النجاشي و استدلّ عليه كثيرٌ من الفحول و الفقهاء المحقّقين- قبل العلّامة- في الجرح و التعديل، مثل جمال الدين أحمد بن طاووس و أخيه علي بن طاووس و المحقّق صاحب الشرايع في المعتبر و نُكَت النهاية و الشهيد في المسالك و غيرهم، من أعاظم الفقهاء و المحدّثين رحمهم الله، كما ذكرهم السيد الجليل بحر العلوم، و نقل كلماتهم في رجاله.[٢]
بل يظهر من عدّةٍ من أعاظم الفقهاء تقديم قول النجاشي على غيره في الجرح و التعديلفمنهم الشهيد الثاني: قال في نكاح المسالك في مسألة التوارث بالعقد المنقطع: «ظاهر حال النجاشي أنّه أضبط الجماعة و أعرفهم بحال الرجال».[٣]
و قد استظهر منه السيد بحر العلوم في رجاله[٤] تقديم قول النجاشي على قول الشيخ في الجرح و التعديل، بزيادة الضبط مطلقاً، بلا اختصاصٍ
[١] -/ اصول الكافى: ج ١، ص ٨، طبع دار الكتب الاسلامية.
[٢] -/ رجال السيد بحر العلوم: ج ٢، ص ٤٣-/ ٤٥.
[٣] -/ مسالك الأفهام: ج ١، ص ٤٠٥.
[٤] -/ رجال السيد بحر العلوم: ج ٢، ص ٤٦.