مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧٠ - اسم الكتاب
كان سليم يهتمّ بهذا الكتاب، اهتماماً شديداً، و يراقبه كثيراً؛ لحفظه من أيديالخائنين بأهل البيت (عليهم السلام) و أعدائهم. و ذلك يُعلم من وصيته لأبان بن أبيعياش بقوله: «فإن جَعَلْتَ لي عهداللَّه و ميثاقه، أن لاتخبر بها أحداً ما دمتَ حيّاً، و لاتحدّث بشي منها بعد موتي، إلا مَن تثق به كثقتك بنفسك، و إن حدث بك حدث، أن تدفعها إلى من تثق به من شيعة علىّبن أبيطالب (صلواتاللَّهعليه)، ممّن له دين و حسب».[١] و قال أبان: «فضَمِنتُ ذلك له، فدفعها إلىَّ، و قرأها كلَّها علىَّ».[٢]
الجهة الثانية: خصوصيات الكتاب و دلائل اعتباره.
اسم الكتاب:
لم يُعهد اسم خاص لهذا الكتاب من جانب مؤلّفه، و من هنا اشتهر منذ عصر الإمام الصادق عليه السلام ب (كتاب سليم بن قيس الهلالي)؛ لما فيه من الاستناد إلى مؤلّفه.
و قد عُبّر أيضاً عنه بأسامي أخرى، غيرمشهورة. و هي «أ»- أصل سليم بن قيس الهلالي، كما قال العلامة الطهراني.[٣] «ب»- صحيفة سليم، كما جاءَ في كلام أبان بن عياش في الحديث (٥٨)؛ حيث قال: «فوجدتهما في صحيفة سُلَيم، بعد ذلك، يرويه عن على عليه السلام».[٤] «ج»- كتابالسقيفة. «د»- كتابالفتن «ه»- كتاب وفاةالنبي صلى الله عليه و آله. «و»- كتاب الامامة. «ذ»- أبجد الشيعة «ح»- أسرار آل محمد.[٥]
[١] -/ المصدر: ص ٥٥٨.
[٢] -/ المصدر، ص ٥٥٨.
[٣] -/ الذريعة: ج ٢، ص ١٥٢.
[٤] -/ كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص ٨٩٢.
[٥] -/ مقدمة كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص ٧٨- ٨٠.