مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨١ - تقسيم أصحاب الجرح و التعديل
فلا إشكال في وثاقته و جلالة قدرهو له كتب كثيرة. منها: كتاب التاريخ، و ذكر من روى الحديث، و كتاب الرجال، و كتب عديدة في ذكر من روى عن أمير المؤمنين إلى جعفر بن محمد عليهم السلام و كتاب الشيعة من أصحاب الحديث، و غير ذلك من الكتب، قد ذكرها النجاشي و الشيخ. و طريق الشيخ إليه صحيحقال في الفهرست: «أخبرنا بجميع رواياته و كتبه أبوالحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، و كان معه خطّ أبي العباس باجازته».[١]
و أحمد بن محمد بن موسى الأهوازى ثقة؛ لأنّه من مشايخ النجاشي، بل جليل؛ لما قال الشيخ الحُرّ في تذكرة المتبحّرين:
«أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت فاضلٌ جليل»، كما أنّ طريق الصدوق إليه حسنٌ بمحمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني. و ذلك لأنّه من مشايخ الصدوق و قد ترضّى عنه و روى عنه ما يدلُّ على تشيعه و حسن حاله، مع عدم ورود قدحٍ فيه.
و الحاصل: أنّ طريق الصدوق و الشيخ كليهما إلى ابن عقدة معتبر.
منهم: عبداللَّه بن نُمَيْر (المتوفّى بسنة ١٩٩). و ابنه محمد (المتوفّى بسنة ٢٣٤). قال في جامع الرواة:[٢] إنّهما من علماءِ العامة. روى عن ابن نمير هشامُ بن عروة و الأعمش. و نقل عن أبي إسماعيل الترمذي أنّ أحمد بن حنبل يعظّم ابن نمير تعظيماً عجيباً.
ثم قال في جامع الرواة: «إنّما ذكرتُه مع كونه من رجال المخالفين؛ لأنّ العلّامة كثيراً ما ينقل منه توثيق بعض الرواة».[٣]
منهم: الحسن بن علي بن فضّال المتوفّى سنة ٢٢٤ (ه ق). فانّ له كتاب
[١] -/ الفهرست للشيخ الطوسي قدس سره: ص ٢٩.
[٢] -/ جامع الرواة: ج ٢، ص ٤٣٧.
[٣] -/ جامع الرواة: ج ٢، ص ٤٣٧.