مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٤٩ - فقه الرضا عليه السلام (الفقه الرضوي)
و أمّا اشتهار الكتاب في عصر الرجل، و ما نُقل من أنّ سلاطينالوقت، أنّهم جعلوا مالًا لمن يحفظ الكتاب، لاينفع لذلك؛ إذ غاية ما يثبت به، اشتهار الكتاب في ذلك العصر، دون العصور المتأخّرة، مع كونه في معرض الدسّ و التحريف. و عليه فلايمكن إحراز سلامته.
و على أيّ حال، يشكل الاعتماد على هذا الكتاب؛ لعدم طريق صحيح لنا إليه. و بما أنّه يحتمل فيه الدسّ و التحريف يسقط عن الاعتبار، نعم يصلح للتأييد، كما عن العلامة المجلسي.[١]
فقه الرضا عليه السلام (الفقه الرضوي)
كلمات الأعلام المحققين في كونه للامام الرضا عليه السلام
هذا الكتاب لميكن متداولًا بين الأصحاب إلى زمان المحدث محمد تقي المجلسي، و هو أوّل من روَّج هذا الكتاب، على ما نبَّه عليه فياللوامع (و هو شرحهالفارسي علىالفقيه)، كما أشار إليه السيدالمجاهد الطباطبائي فيمفاتيحه[٢] و المحققالنراقي في العوائد[٣] و يستفاد ذلك أيضاً من كلام العلامة المجلسي في البحار. قال قدس سره: «و كتاب فقه الرضا: أخبرني به السيد الفاضل المحدّث القاضي أميرحسين (طابثراه)، بعد ما ورد إصفهان. قال:
قد اتّفق في بعض سني مجاورتي بيتاللَّهالحرام، أن أتاني جماعة من أهل قم حاجّين، و كان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصرالرضا (صلواتاللَّهعليه). و سمعت الوالد (رحمةاللَّه) أنّه قال: سمعت السيّد يقول:
[١] -/ بحارالأنوار: ج ١، ص ٣٨.
[٢] -/ مفاتيح الأصول: ص ٣٥٢.
[٣] -/ عوائد الأيام: ص ٢٤٨.