مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٦٥ - بيان الضابطة
و هناك أمور أخرى ذكرها المحققون لاعطاءالضابطة في تمييز الأسماءالمشتركة، و هي:
١- معرفةالراوي و المرويعنه، أي من روى عن المسمّى بذلك الاسم المشترك، و من روى الشخص المسمّى بذلكالاسم عنه؛ إذ قلّما يتّفق كون من يروي عن راوٍمعين و يروي عنه شخصٌمعيَّنٌ، شخصين متّحدين في الاسم، بل وقوع ذلك من النوادر. و بذلك تُعرف خصوصيات ذلكالشخص و هويته و يتميز عن ساير المشتركين في اسمه. و هذا الأمر ينفع في تمييز المشتركين مطلقاً، حتى في متقاربي العصر، بل في المعاصرين منهم.
و إنّما يُعرف الراوي و المرويعنه، إما بالممارسة و الرجوع إلى أسناد الروايات أو إلى الفهارس و المشيخات الممهّدة لذلك.
٢- معرفة طبقاتالرواة؛ إذ يعرف بذلك أوّلًا: عصر كلّ من كان مسمّى بذلكالاسم المشترك، و أنّه هل يكون من أصحابالأئمّة عليهم السلام أم لا، و ثانياً:
أنّه معاصر لأيّإمام معصوم عليه السلام، فيحصل بذلك تمييزه عن ساير الأسماءالمشتركة. و قد بينّا في أوائل هذا الكتاب طرق معرفة طبقاتالرواة، و ذكرنا طبقات عدّة من الرواةالمعروفين، فراجع.
٣- تصريحالأصحاب و المحدثين بحصرالراوي و المرويعنه. بأن يقال:
إنّ فلاناً لميرو إلا عن فلان، أو لميرو عنه إلا فلان، كما قيل في حق أبانبنعمر: إنّه لميرو عنه إلا عبيس، أو التصريح بعدمروايته عنفلان، كقولالكشي: إنّ يونس لميرو عن ابنيالحلبي. و عليه فإذا روى أحدالمشتركين في اسم يونس عن أحد ابنيالحلبي، يفهم من ذلك، أنّه غيرالذي قالالكشي في حقّه ذلك.
٤- كون أحد المشتركين في الإسم من المعروفين؛ لكثرةالرواية، أو