مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٨٤ - في الصحابي و التابعي و المخضرم و الموالي
الاشكالات العديدة الواردة عليها. و قد ناقش في جميعها المحقق المزبور، ثم قال: «كل هذه الأقوال شاذّة مردودة».[١]
و قد نقلنا كلام الشهيد فيالمقام؛ لأنّه أسلم إشكالًا من ساير الأقوال.
أمّا التابعي:
فهو من لقيالصحابي، مؤمناً بالنبي صلى الله عليه و آله و مات علىالايمان، و إن تخلّلت ردّتُه بين كونه مؤمناً و بين موته مسلماً، و يشترط فيه طول الملازمة و التمييز علىالأصح.
قال الشهيدالثاني، بعد تعريف الصحابي: «و التابعي من لقي الصحابي كذلك، أي بالقيود المذكورة. و استُثني منه قيد الايمان به، فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه و آله. و الخلاف فيه كالسابق، فانّ منهم من اشترط فيه أيضاً طول الملازمة، أو صحة السماع من الصحابي، أو التمييز».[٢]
أما المخضرَمون:
قال الشهيد فيتعريفهم: «المخضرَمون: الذين أدركوا الجاهلية و الإسلام، و لم يَلقوا النبي صلى الله عليه و آله، سواءٌ أسلموا في زمن النبي صلى الله عليه و آله- كالنجاشي- أم لا واحدهم مخضرم، بفتح الراءِ، كأنه خضرم، أى قُطِعَ عن نظرائه الذين أدركوا الصحبة، و ذكَرَهم بعضهم، فبلغ بهم: عشرين نفساً. منهم: سويد بن عَفَلة- صاحب على (ع)- و ربيعة بن زرارة، و أبومسلم الخولاني و الأحنف بن قيس».[٣]
أما الموالي:
[١] -/ مقباس الهداية: ج ٣، ٢٩٩.
[٢] -/ الدراية: ص ١٢٢.
[٣] -/ الدراية: ص ١٢٢.