مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٢٩ - مقتضى التحقيق
و منهم: الفيض الكاشاني في تفسير الصافي، و السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان، صاحب تفسير نورالثقلين، و صاحب منتهىالمقال، و الوحيد البهبهاني و السيد عبداللَّه الشُبَّر في تسليةالفؤاد، و الشيخ الأعظمالأنصاري في الفرائد،[١] فانه نقل رواية طويلة من تفسير الإمام في فرائده. و قد استشهد بفقرةٍ من هذه الرواية فقهاؤنا في أوّل كتبهمالفتوائية، كما في العروةالوثقى و تحريرالوسيلة و غيرهما. و هو قوله عليه السلام: فأما من كان منالفقهاء صائناًلنفسه، حافظاًلدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاًلأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه»، و قد رواها في الاحتجاج[٢].
و منهم: الرجالي الكبير المحقق المامقاني في تنقيح المقال[٣]، و غيره، من الرجاليين و الفقهاء و المحدثين، و لا مجال لذكر أساميهم و نقل عباراتهم في هذا المختصر. فمن أراد الاطلاع، فليراجع المطولات.[٤]
إذا عرفت ذلك فاعلم: أنّه قد أثبتنا في بعض المباحث السالفة، أنّ من أمارات وثاقة الراوي اعتماد الأجلاء و المشايخ الكبار، من المحدثين و الفقهاء و الرجاليين، على روايته. و قد اعتمد على هذا التفسير، مثل الصدوق و الشيخ المفيد و الشيخ الطوسي و الطبرسي و المحقق الكركي، بل يظهر من إجازته أنّ هذا التفسير، كان مورد اعتماد الحسين بن عبيداللَّه الغضائري- أبي أحمد بن عبيداللَّه الغضائري- و الشيخالطوسي[٥]. و إن
[١] -/ فرائد الأصول: ص ٨٦.
[٢] -/ التفسير المنسوب إلى الامام العسكري: ص ٣٠٠ و الاحتجاج: ج ٢، ص ٢٦٣.
[٣] -/ ج ٣: ص ١٧٥.
[٤] -/ الرسائل الأربعة عشرة، ص ١٩٤- ٢٠٧.
[٥] -/ الرسائل الأربعة عشرة: ص ١٩٦.