مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٠ - السادس رجال ابن الغضائري
السادس: رجال ابن الغضائري
وقع الخلاف في أنّ هذا الكتاب تأليف الحسين بن عبيداللَّه الغضائري أو ابنه أحمد بن الحسين. و المشهور هو الثاني، و هو الأقوى.
و الوجه في ذلك أوّلًا: أنّ أوّل من وقف على هذا الكتاب هو السيد ابن طاووس، و إنّه نسب الكتاب إلى الابن في مقدمة كتابه التحرير الطاووسي.[١]
و ثانياً: أنّ الشيخ ذكر لإحمد بن الحسين كتابين في مقدمة الفهرست، مع أنّه لم يذكر لأبيه أيّ كتاب. و قد ذكر لذلك قرائن اخرى أيضاً في سماء المقال، لا مجال لذكرها.
ثم إنّه نُسِب إلى أحمد بن الحسين بن عبيداللَّه الغضائري أربعة كتب:
أحدها: كتاب رجاله المزبور المسمّى بكتاب الضعفاء.
و الثاني و الثالث: ذكرهما الشيخ في مقدمة فهرسته. قال قدس سره: «أما بعد فإنّي لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنّفوه من التصانيف و رووه من الاصول و لم أجد أحداً استوفى ذلك و لا ذكر أكثره، بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته و أحاطت به خزانته من الكتب، و لم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلّاما قصده أبوالحسن أحمد بن الحسين بن عبيداللَّه قدس سره، فانّه عمل كتابين أحدهما: ذكر فيه المصنّفات، و الاخر ذكر فيه الاصول و استوفاهما على مبلغ ما وجده و قدر عليه، غير أنّ هذين الكتابين لم
[١] -/ التحرير الطاووسي: ص ٥. سماءُ المقال: ج ١ ص ٥-/ ٦.