مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٠٣ - مقتضى التحقيق
توثيق علي بن إبراهيم قدس سره
من التوثيقات العامّة توثيق علىّ بن إبراهيم قدس سره رواة تفسيره في المقدمة، بقوله: «و نحن ذاكرون و مخبرون بما ينتهي إلينا و رواه مشايخنا و ثقاتنا عن الذين فرض اللَّه طاعتهم و أوجب ولايتهم و لا يُقبل عملٌ، إلا بهم ..».[١]
و قد استفاد جماعة من كلامه هذا توثيق جميع الرواة الواقعين في أسناد روايات هذا التفسير. و من هؤلاء صاحب الوسائل قدس سره؛ حيث قال: «و قد شهد علي بن إبراهيم أيضاً بثبوت أحاديث تفسيره و أنّها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام».[٢]
و وافقه السيد الخوئي قدس سره في معجم رجاله؛ حيث قال- بعد نقل كلام صاحب الوسائل قدس سره-: «إنّ ما استفاده قدس سره في محلّه. فانّ علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره و أنّ رواياته ثابتة و صادرة من المعصومين عليهم السلام. و أنّها انتهت إليه بواسطة المشايخ و الثقات من الشيعة. و على ذلك فلاموجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين روى عنهم علي بن إبراهيم بلاواسطة، كما زعم بعضهم».[٣]
مقتضى التحقيق
و لكن مقتضى التحقيق عدم دلالة كلامه على وثاقة جميع مشايخه. و على فرض دلالته لايمكن الالتزام بذلك.
[١] -/ تفسير القمي: الطبعة الثانية، بيروت، ج ١، ص ٤.
[٢] -/ الوسائل: ج ٢٠، ص ٦٨.
[٣] -/ معجم رجال الحديث: ج ١، ص ٦٣- ٦٤.