مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١٣ - تفسير علي بن إبراهيم
و لايخفى أنّ أباالجارود زياد بن منذر ضعيف.
و مقتصى التحقيق: أنّ هذا التفسير كلَّه لعلي بن إبراهيم. و أما روايات أبي الجارود، فالظاهر أنّ علي بن إبراهيم، نفسه ينقلها في خلال تفسيره، و مما يشهد لذلك ظاهر كلام صاحب الوسائل، حيث إنّه أسند نقل روايات أبي الجارود إلى علي بن إبراهيم نفسه في موارد عديدة، كما قال: «عليبن إبراهيم في تفسيره، قال: في رواية أبي الجارود عن أبيجعفر»[١]. و قال في موضع آخر ما لفظُه: «عليبن إبراهيم في تفسيره، قال: في رواية أبيالجارود»[٢] إلى غير ذلك من الموارد في الوسائل يجدها المتتبّع.
و كذا العلامة المجلسي؛ حيث يظهر منه في مقدمة البحار[٣]، و في إجازاته[٤]، أنّ هذا التفسير كلّه لعلي بن إبراهيم.
قال (قدس سره) في الفصل الأول من المقدمة، في بيان الأصول و الكتب المأخوذ منها: «و كتاب التفسير للشيخ الجليل الثقة علي بن إبراهيم بن هاشم القمي».[٥]
و قال في الفصل الثاني منها، في توثيق الكتب المصادر: «و كتاب تفسير علي بن إبراهيم من الكتب المعروفة ...»[٦]
و أيضاً يظهر ذلك من السيد هاشم البحراني، حيث إنّه- كصاحب الوسائل- أسند رواية أبي الجارود إلى علي بن إبراهيم. قال في ذيل آية: و
[١] -/ وسائل الشيعة: ب ١١، من مقدمة العبادات، ح ١٣.
[٢] -/ وسائل الشيعة: ب ٥١، من أحكام العشرة، ح ٣.
[٣] -/ بحارالانوار: ج ١، ص ٨ و ٢٧.
[٤] -/ بحارالأنوار: ج ١٠٧، ص ١١٩.
[٥] -/ بحارالأنوار: ج ١، ص ٨.
[٦] -/ ج ١ ص ٢٧.