تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٥ - آداب الوقوف بالمزدلفة
٥- إحياء تلك الليلة بالعبادة و الدعاء بالمأثور و غيره، و من المأثور أن يقول:
«اللّهمّ هذه جمع، اللّهمّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللّهمّ لا تؤيسني من الخير الّذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، و أطلب إليك أن تعرّفني ما عرّفت أولياءك، في منزلي هذا، و أن تقيني جوامع الشّر».
٦- أن يصبح على طهر، فيصلي الغداة و يحمد اللّه عزّ و جلّ و يثني عليه، و يذكر من آلائه و بلائه ما قدر عليه، و يصلي على النبي صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ يقول:
«اللّهمّ ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النّار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، اللّهمّ أنت خير مطلوب إليه و خير مدعوّ و خير مسئول، و لكلّ وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي، و تقبل معذرتي، و أن تجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التّقوى من الدّنيا زادي».
٧- التقاط حصى الجمار من المزدلفة، و عددها سبعون.
و نحوهما غيرهما رواها في الوسائل في بابي ٥ و ٦ منها[١].
و منها: النزول ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر و ان يطأ الصرورة المشعر برجله، و في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «و انزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر و يستحب للصرورة ان يقف على المشعر الحرام و يطأه برجله»[٢]، و منها الدعاء بالمأثور و غيره. و في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«و لا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة، و تقول: اللّهمّ هذه جمع، اللّهمّ إنّي اسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير ...» إلى آخر ما في المتن[٣].
[١] وسائل الشيعة ١٤: ١٢ و ٤، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ١٦، الباب ٧ من أبواب الوقوف بالمشعر، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٤: ١٩، الباب ١٠ من أبواب الوقوف بالمشعر، الحديث ١.