تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٦ - آداب الطواف
آداب الطواف [١]
روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: تقول في الطواف:
«اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي يمشى به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض، و أسألك باسمك الّذي يهتزّ له عرشك، و أسألك باسمك الّذي تهتزّ له أقدام ملائكتك، و أسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطّور فاستجبت له و ألقيت عليه محبّة منك و أسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمّد ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا» ما أحببت من الدعاء.
و كل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على محمّد و آل محمّد، و تقول فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود:
«ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار».
آداب الطواف
[١] يستحب في الطواف أمور: منها الوقوف عند الحجر و حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على النّبي و آله و رفع اليدين بالدعاء و استلام الحجر و تقبيله، و إن لم يقدر على الاستلام و التقبيل يستلمه بيده فإن لم يقدر على ذلك يشير إليه بيده. و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك و احمد اللّه و اثني عليه و صل على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و اسأل اللّه أن يتقبّل منك ثمّ استلم الحجر و قبّله، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه، و قل: اللّهمّ أمانتي أدّيتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللّهمّ تصديقا بكتابك و على سنة نبيك أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمّد صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطاغوت و باللات و العزّى و عبادة الشيطان و عبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه.