تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧١ - آداب صلاة الطواف
ثمّ أقرّ لربّك بما عملت، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه، و تقول:
«اللّهمّ من قبلك الرّوح و الفرج و العافية، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي، و اغفر لي ما اطّلعت عليه منّي و خفي على خلقك».
ثمّ تستجير باللّه من النّار و تخير لنفسك من الدعاء، ثمّ استلم الركن اليماني.
و في رواية أخرى عنه عليه السّلام: «ثمّ استقبل الركن اليماني و الركن الّذي فيه الحجر الأسود و اختم به و تقول:
اللّهمّ قنّعني بما رزقتني، و بارك لي فيما آتيتني».
و يستحب للطائف في كلّ شوط أن يستلم الأركان كلّها و أن يقول عند استلام الحجر الأسود:
«أمانتي أدّيتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة».
آداب صلاة الطواف
يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة [١] سورة التوحيد في الركعة الأولى، و سورة الجحد في الركعة الثانية، فإذا فرغ من صلاته حمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على محمّد و آل محمّد، و طلب من اللّه تعالى أن يتقبّل منه.
آداب صلاة الطواف
[١] يستحب أن يقرأ في الركعة الاولى بعد الحمد سورة التوحيد. و في الركعة الثانية سورة الجحد، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «و اقرأ في الاولى منهما سورة التوحيد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و في الثانية قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، ثمّ تشهد و احمد اللّه و اثن عليه و صلّ على النبي صلّى اللّه عليه و آله و اسأله أن يتقبل منك»[١].
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٤٢٣، الباب ٧١ من أبواب الطواف، الحديث ٣.