تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٠ - آداب الطواف
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه، ثمّ يقول و هو ينظر إلى الميزاب:
«اللّهمّ أدخلني الجنّة برحمتك، و أجرني برحمتك من النّار، و عافني من السّقم، و أوسع عليّ من الرّزق الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، و شرّ فسقة العرب و العجم» [١].
و في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتّى يجوز الحجر قال:
«يا ذا المنّ و الطّول و الجود و الكرم، إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبّله منّي، إنّك أنت السّميع العليم».
و عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه لما صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ قال:
«يا اللّه، يا وليّ العافية، و خالق العافية، و رازق العافية، و المنعم بالعافية، و المنّان بالعافية و المتفضّل بالعافية عليّ و على جميع خلقك يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما، صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنا العافية، و دوام العافية، و تمام العافية، و شكر العافية، في الدنيا و الآخرة يا أرحم الرّاحمين».
و عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام: إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت و ألصق بدنك و خدك بالبيت و قل:
«اللّهمّ البيت بيتك، و العبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النّار».
[١] رويت هذه الرواية في الوسائل عن الكليني بسند صحيح عن عمرو بن عاصم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام[١].
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٤، الباب ٢٠ من أبواب الطواف، الحديث ٥، الكافي ٤: ٤٠٧/ ٥.