تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٤ - آداب الوقوف بالمزدلفة
عن يمين الطريق يقول:
«اللّهمّ ارحم موقفي وزد في عملي و سلّم لي ديني و تقبّل مناسكي» [١].
٢- الاقتصاد في السير.
٣- تأخير العشاءين إلى المزدلفة، و الجمع بينهما بأذان و إقامتين و إن ذهب ثلث اللّيل.
٤- نزول بطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر، و يستحب للصرورة وطء المشعر برجله.
آداب الوقوف بالمزدلفة
[١] أما آداب الوقوف بالمشعر فمنها الإفاضة من عرفات على سكينة و وقار، و أن يقتصد في السير و أن يدعو عند وصوله إلى الكئيب الأحمر، بقوله «اللّهمّ ارحم موقفي، و زد في عملي، و سلم لي ديني، و تقبل مني مناسكي»، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إذا غربت الشمس فأفض مع الناس و عليك السكينة و الوقار، و أفض من حيث أفاض الناس، فاستغفر اللّه إن اللّه غفور رحيم، فإذا انتهيت إلى الكئيب الاحمر عن يمين الطريق فقل: اللّهمّ ارحم موقفي و زد في عملي و سلم لي ديني و تقبل مناسكي»، و أوردها في الوسائل في باب ١ من أبواب الوقوف بالمشعر[١].
و منها تأخير العشاءين إلى المزدلفة و الجمع بينهما بأذان و إقامتين، كما يدلّ على ذلك صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السّلام قال: «لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا، و إن ذهب ثلث الليل». و صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا، فصل بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان و إقامتين» الحديث
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٥.