تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٥ - مستحبات الإحرام يستحب في الإحرام أمور
«لبّيك ذا المعارج لبّيك [١]، لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك، لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك، لبّيك أهل التلبية لبّيك، لبّيك، لبّيك ذا الجلال و الإكرام لبّيك، لبّيك تبدئ و المعاد إليك لبّيك، لبّيك تستغني و يفتقر إليك لبّيك، لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك، لبّيك إله الحقّ لبّيك، لبّيك ذا النّعماء و الفضل الحسن الجميل لبّيك، لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك، لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك، لبّيك يا كريم لبّيك». ثمّ يقول:
«لبّيك أتقرّب إليك بمحمّد و آل محمّد لبّيك، لبّيك بحجّة أو عمرة لبّيك، لبّيك و هذه عمرة متعة إلى الحج لبّيك، لبّيك تلبية تمامها و بلاغها عليك».
١١- تكرار التلبية حال الإحرام، في وقت اليقظة من النوم، و بعد كل صلاة، و عند الركوب على البعير و النزول منه، و عند كلّ علوّ و هبوط، و عند ملاقاة الراكب، و في الأسحار يستحب إكثارها و لو كان جنبا أو حائضا، و لا يقطعها في عمرة التمتّع إلى أن يشاهد بيوت مكة و في حجّ التمتّع إلى زوال يوم عرفة.
[١] كما ورد ذلك في ذيل صحيحة معاوية بن عمار[١] و غيرها.
[١] وسائل الشيعة ١٢: ٣٨٢، الباب ٤٠ من أبواب الإحرام، الحديث ٢.