تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٣ - آداب طواف الحج و السعي
آداب طواف الحج و السعي
ما ذكرناه من الآداب في طواف العمرة و صلاته و السعي فيها يجري هنا أيضا، و يستحب الإتيان بالطواف يوم العيد [١]، فإذا قام على باب المسجد يقول:
«اللّهمّ أعنّي على نسكك و سلّمني له و سلّمه لي، أسألك مسألة العليل الذّليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي، اللّهمّ إنّي عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك و أؤمّ طاعتك، متّبعا لأمرك راضيا بقدرك أسألك مسألة المضطرّ إليك، المطيع لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك أن تبلّغني عفوك و تجيرني من النّار برحمتك».
ثم يأتي الحجر الأسود فيستلمه و يقبّله، فإن لم يستطع استلم بيده و قبّلها، و إن لم يستطع من ذلك أيضا استقبل الحجر و كبّر، و قال كما قال حين طاف بالبيت يوم قدم مكة، و قد مرّ ذلك في آداب دخول المسجد الحرام.
آداب طواف الحج و السعي
[١] يستحب الاغتسال لدخول المسجد للرجل و المرأة، و تقليم الاظفار، و الأخذ من الشارب. كما ورد ذلك في بعض الروايات المروية في بابي ٢ و ٣، من أبواب زيارة البيت[١]، كما يستحب الاتيان لزيارة البيت بعد أعمال منى يوم النحر. و في صحيحة منصور بن حازم المروية في باب ١، من أبواب زيارة البيت يقول: «لا يبيت المتمتع بمنى يوم النحر حتى يزور البيت»[٢]، كما يستحب الدعاء في باب المسجد بما ذكر في المتن حيث ورد ذلك في صحيحة معاوية بن عمار الواردة في باب ٤، من
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٢٤٦ و ٢٤٨.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٢٤٥، الحديث ٦.