تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٩ - آداب الطواف
و قل في الطواف:
«اللّهمّ إنّي إليك فقير، و إنّي خائف مستجير، فلا تغيّر جسمي، و لا تبدّل اسمي» [١].
و رحيمهما، صلّ على محمد و آل محمد، و ارزقنا العافية، و دوام العافية، و تمام العافية، و شكر العافية في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين»[١].
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت، و الصق بدنك و خدّك بالبيت و قل: اللهم البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا مكان العائذ بك من النار.
ثم أقرّ لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه، و تقول: اللهم من قبلك الروح و الفرج و العافية، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي و اغفرلي ما اطلعت عليه منّي و خفي على خلقك.
ثم تستجير باللّه من النّار و تخيّر لنفسك من الدعاء، ثم استلم الركن اليماني، ثم ائت الحجر الاسود»[٢].
و في رواية أخرى عنه عليه السّلام: «ثم استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر الاسود و اختم به و قل: اللّهم قنّعني بما رزقتني، و بارك لي فيما آتيتني»[٣]. و يستحب للطائف في كل شوط ان يستلم الاركان كلّها و ان يقول عند استلام الحجر الاسود امانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة.
[١] روى هذه الصحيحة التي ذكرناها في المتن بطولها في الوسائل في باب ٢٠ من أبواب الطواف.
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٥، الباب ٢٠ من أبواب الطواف، الحديث ٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٣٤٥، الباب ٢٦ من أبواب الطواف، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة ١٣: ٣٤٧، الباب ٢٦ من أبواب الطواف، الحديث ٩.