تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٥ - آداب السعي
مثل صحيحة معاوية بن عمار الاخرى، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة طافت بالبيت ثمّ حاضت قبل أن تسعى، قال: «تسعى»، قال: و سألته عن امرأة سعت بين الصفا و المروة فحاضت بينهما، قال: «تتمّ سعيها»[١].
و منها: الخروج إلى الصفا من الباب المحاذي للحجر الأسود، و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: إبدأوا بما بدأ اللّه عزّ و جلّ به من إتيان الصفا، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ثمّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي. و عليك السكينة و الوقار» الحديث[٢].
و منها: الصعود إلى الصفا حتى تستقبل البيت أي الركن الذي فيه الحجر الأسود، و تنظر إليها، و في ذيل صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت، و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فاحمد اللّه عزّ و جلّ و اثن عليه، ثمّ اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمّ كبّر اللّه سبعا، و احمده سبعا، و هلّله سبعا، و قل: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد يحيي و يميت و هو حيّ لا يموت، و هو على كل شيء قدير. ثلاث مرات.
ثمّ صلّ على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و قل: اللّه اكبر، الحمد للّه على ما هدانا، و الحمد للّه على ما أولانا، و الحمد للّه الحي القيوم و الحمد للّه الحي الدائم. ثلاث مرات. و قل: أشهد أن لا إله
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٤٥٩، الباب ٨٩ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٤٧٥، الباب ٣ من أبواب السعي، الحديث ٢.