تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٥ - آداب منى
و عن يسارها و خلفها نحو من ذلك، قال: فتحرّ ذلك فإن استطعت أن يكون مصلّاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه الف نبي، و إنما سمّي الخيف لأنه مرتفع عن الوادي، و ما ارتفع عن الوادي سمّي خيفا»[١].
و يستحب أيضا الصلاة فيه بست ركعات في مسجده صلّى اللّه عليه و آله. و في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «صلّ ستّ ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة»[٢]، كما يستحب ان يخرج من منى و قد صلى فيه مئة ركعة، كما ورد ذلك في صحيحة أبي حمزة الثمالي المروية في باب ٥١، من أبواب أحكام المساجد عن أبي جعفر عليه السّلام[٣] كما ورد في المتن. و يستحب التكبيرات في ايام التشريق بمنى عقيب الصلوات التي أولها صلاة الظهر من يوم العيد، و صورتها ما ذكر في المتن. و يستمر على هذه التكبيرات عقيب كلّ صلاة إلى صلاة العصر من يوم النفر الثاني، أو عند خروجه من منى إذا خرج من منى في النفر الأول، حيث يقطعها عند خروجه، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار المروية في باب ٢١، من أبواب صلاة العيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق إن أنت أقمت بمنى و إن أنت خرجت فليس عليك التكبير»[٤] و في صحيحة محمد بن مسلم التحديد إلى صلاة الصبح من اليوم الثالث- و هي موافقة لصحيحة زرارة في التحديد بخمسة عشر صلاة- حيث قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن
[١] وسائل الشيعة ٥: ٢٦٨، الحديث ١.
[٢] ( ٢ و ٣) وسائل الشيعة ٥: ٢٦٩، الباب ٥١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١.
[٣] ( ٢ و ٣) وسائل الشيعة ٥: ٢٦٩، الباب ٥١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ٧: ٤٥٩، الحديث ٤.