تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٧ - آداب مكة المعظمة
٤- و الإكثار من النظر إلى الكعبة [١].
٥- الطواف [٢] حول الكعبة عشر مرات: ثلاثة في أوّل اللّيل، و ثلاثة في آخره، و طوافان بعد الفجر، و طوافان بعد الظهر.
٦- أن يطوف أيام إقامته في مكة ثلاثة و ستّين طوافا [٣]، فإن لم يتمكّن فاثنين و خمسين طوافا، فإن لم يتمكّن أتى بما قدر عليه.
٧- دخول الكعبة للصرورة [٤]، و يستحبّ له أن يغتسل قبل دخوله و أن يقول عند دخوله:
«اللّهمّ إنّك قلت: و من دخله كان آمنا، فآمنّي من عذاب النّار».
[١] ورد ذلك في بعض الروايات و في صحيحة حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «النظر إلى الكعبة عبادة، و النظر إلى الوالدين عبادة، و النظر إلى الإمام عبادة» رواها في باب ٢٩، من أبواب مقدمات الطواف[١].
[٢] قد ورد ذلك في بعض الروايات و يستظهر من صحيحة معاوية بن عمار المروية في باب ٦، من أبواب الطواف[٢].
[٣] كما يدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «يستحب أن يطوف ثلاثمئة و ستّين اسبوعا على عدد أيام السنة، فإن لم تستطع فما قدرت عليه» رواها في باب ٧ من أبواب الطواف[٣].
[٤] كما يدلّ عليه صحيحة حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن دخول
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٢٦٣، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٣٠٧.
[٣] وسائل الشيعة ١٣: ٣٠٨، الحديث ١.