تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٢ - آداب الوقوف بعرفات
«اللّهمّ ربّ المشاعر كلّها فكّ رقبتي من النّار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس»، و تقول: «اللّهمّ لا تمكر بي و لا تخدعني و لا تستدرجني» و تقول: «اللّهمّ إنّي أسألك بحولك وجودك و كرمك و منّك و فضلك يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الرّاحمين أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفعل بي كذا و كذا»، و تذكر حوائجك.
و ليكن فيما تقول و أنت رافع رأسك إلى السماء: «اللّهمّ حاجتي إليك الّتي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني، و الّتي إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، أسألك خلاص رقبتي من النّار»، و ليكن فيما تقول: «اللّهمّ إنّي عبدك و ملك يدك، ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك، أسألك أن توفّقني لما يرضيك عنّي و أن تسلّم منّي مناسكي الّتي أريتها خليلك إبراهيم صلواتك عليه و دللت عليها نبيّك محمّدا صلّى اللّه عليه و آله». و ليكن فيما تقول:
«اللّهمّ اجعلني ممّن رضيت عمله و أطلت عمره و أحييته بعد الموت حياة طيّبة»[١].
و من الأدعية المأثورة ما علّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا عليه السّلام على ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: فتقول:
«لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير، اللّهمّ لك الحمد أنت كما تقول، و خير ما يقول القائلون، اللّهمّ لك صلاتي و ديني و محياي و مماتي، و لك تراثي و بك حولي و منك قوّتي، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر و من وسواس الصّدر و من شتات الأمر و من عذاب النّار و من عذاب القبر، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما تأتي به الرّياح، أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه»[٢] الحديث.
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٨، الباب ١٤ من أبواب احرام الحج، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٤.