تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٤ - آداب السعي
«أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، لا نعبد إلّا إيّاه، مخلصين له الدّين، و لو كره المشركون».
ثمّ يقول ثلاث مرّات:
«اللّهمّ إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدّنيا و الآخرة».
ثمّ يقول: «اللّه أكبر» مئة مرّة، «لا إله إلّا اللّه» مئة مرّة، «الحمد للّه» مئة مرّة، «سبحان اللّه» مئة مرّة، ثمّ يقول:
«لا إله إلّا اللّه وحده وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، وحده وحده، اللّهمّ بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته، اللّهمّ أظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك».
و يستودع اللّه دينه و نفسه و أهله كثيرا، فيقول: «استودع اللّه الرّحمن الرّحيم الّذي لا تضيع ودائعه ديني و نفسي و أهلي، اللّهمّ استعملني على كتابك و سنّة نبيّك، و توفّني على ملّته، و أعذني من الفتنة».
ثمّ يقول: «اللّه أكبر» ثلاث مرّات، ثمّ يعيدها مرّتين، ثمّ يكبّر واحدة ثمّ يعيدها، فإن لم يستطع هذا فبعضه.
خلافا للعماني حيث أوجبها. و يشهد لما عليه المشهور صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا بأس أن تقضي المناسك كلّها على غير وضوء، إلّا الطواف فإنّ فيه صلاة و الوضوء أفضل»[١] و في صحيحة الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المرأة تطوف بين الصفا و المروة و هي حائض، قال: «لا إنّ اللّه يقول: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ[٢]، و لكنها محمولة على استحباب التأخير إلى طهرها جمعا بينها و بين
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٤٩٣، الباب ١٥ من أبواب السعي، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٤٩٤، الباب ١٥ من أبواب السعي، الحديث ٣.