تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٨ - آداب الطواف
بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل، فابسط يديك على البيت و الصق بدنك و خدك بالبيت، و قل: اللّهمّ البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا مكان العائذ بك من النار.
ثمّ أقر لربك بما عملت، فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه» الحديث[١].
و منها: استلام الأركان كلّها و يؤكد الاستحباب في الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر الأسود، و في صحيحة جميل: أنه رأى أبا عبد اللّه عليه السّلام يستلم الأركان كلها[٢].
و في صدر صحيحة جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كنت أطوف بالبيت فإذا رجل يقول: ما بال هذين الركنين يستلمان و لا يستلم هذان، فقلت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله استلم هذين و لم يعرض لهذين فلا نعرض لهما إذا لم يعرض لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال جميل: و رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يستلم الأركان كلّها[٣].
و في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر قال: «يا ذا المنّ و الطول و الجود و الكرم، ان عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبّله منى إنك انت السميع العليم»[٤].
و عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام انه لما صار بحذاء الركن اليماني قام فرفع يديه الى السماء ثم قال: «يا اللّه يا وليّ العافية، و خالق العافية، و رازق العافية، و المنعم بالعافية، و المنّان بالعافية، و المتفضّل بالعافية عليّ و على جميع خلقك، يا رحمن الدنيا و الآخرة
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٣٤٥، الباب ٢٦ من أبواب الطواف، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٣٤٤، الباب ٢٥ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٧، الباب ٢٢ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١٣: ٣٣٥، الباب ٢٠ من أبواب الطواف، الحديث ٦.( صحيحة عمر بن اذينة).