تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٤ - آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد عبدك و رسولك، اللّهمّ صلّ على إبراهيم خليلك، و على أنبيائك و رسلك، و سلّم عليهم، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه ربّ العالمين. اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك و استعملني في طاعتك و مرضاتك و احفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني جلّ ثناء وجهك، الحمد للّه الّذي جعلني من وفده و زوّاره، و جعلني ممّن يعمر مساجده و جعلني ممّن يناجيه، اللّهمّ إنّي عبدك، و زائرك في بيتك و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه وزاره، و أنت خير مأتيّ و أكرم مزور، فأسألك يا اللّه يا رحمن و بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت، وحدك لا شريك لك، و بأنّك واحد أحد صمد لم تلد و لم تولد، و لم يكن لك كفوا أحد، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك صلّى اللّه عليه و على أهل بيته، يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبّار يا كريم، أسألك أن تجعل تحفتك إيّاي بزيارتي إيّاك أوّل شيء تعطيني فكاك رقبتي من النّار».
ثمّ يقول ثلاثا:
«اللّهمّ فكّ رقبتي من النّار».
ثمّ يقول:
«و أوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب، و ادرأ عنّي شرّ شياطين الإنس و الجنّ، و شرّ فسقة العرب و العجم».
و يستحبّ عند ما يحاذي الحجر الأسود أن يقول:
«أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه، و كفرت بالطاغوت و باللّات و العزّى و بعبادة الشيطان و بعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه».
ثمّ يذهب إلى الحجر الأسود و يستلمه و يقول:
«الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، اللّه أكبر من خلقه، أكبر ممّن أخشى و أحذر و لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت بيده