تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٢ - آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
و يستحب أن يكون حال دخول المسجد حافيا على سكينة و وقار و خشوع [١]، و ان يكون دخوله من باب بني شيبة، و هذا الباب و إن جهل فعلا من جهة توسعة المسجد، إلّا أنّه قال بعضهم إنّه كان بإزاء باب السّلام، فالأولى الدخول من باب السّلام، ثمّ يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: «و دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين، و خرج من أسفل مكة من ذي طوى»[١].
و في موثقة يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: من أين أدخل مكة و قد جئت من المدينة؟ قال: «ادخل من أعلى مكة، و إذا خرجت تريد المدينة فاخرج من أسفل مكة»[٢].
و منها: دخول المسجد حافيا على سكينة و وقار.
[١] يدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافيا على السكينة و الوقار و الخشوع»، و قال: «من دخل بخشوع غفر اللّه له إن شاء اللّه» قلت ما الخشوع؟ قال: «السكينة، لا تدخل بتكبّر»[٣].
و منها: دخول المسجد من باب بني شيبة على ما يقال. و قد ورد ذلك في بعض الروايات و في سندها ضعف و هذا الباب مجهول فعلا لتوسعة المسجد، إلّا أنّه قيل إنّه كان بإزاء باب السّلام فيكون الدخول منه بالإتيان مستقيما إلى أن يتجاوز الاسطوانات محققا للدخول من باب بني شيبة.
[١] وسائل الشيعة ١٣: ١٩٨، الباب ٤ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ١٩٩، الباب ٤ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ١٣: ٢٠٤، الباب ٨ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ١.