تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٣ - آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
مستقيما إلى أن يتجاوز الأسطوانات، و يستحب أن يقف على باب المسجد [١] و يقول:
«السّلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته، بسم اللّه و باللّه، و من اللّه و ما شاء اللّه، السّلام على أنبياء اللّه خليل اللّه، و رسله. و السّلام على رسول اللّه، و السّلام على ابراهيم خليل اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين».
ثمّ يدخل المسجد متوجّها إلى الكعبة رافعا يديه إلى السماء و يقول:
«اللّهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا، في أوّل مناسكي، أن تقبل توبتي و أن تجاوز عن خطيئتي و تضع عنّي وزري، الحمد للّه الّذي بلّغني بيته الحرام، اللّهمّ إنّي اشهدك أنّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابة للنّاس و أمنا مباركا و هدى للعالمين، اللّهمّ إنّي عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أؤمّ طاعتك، مطيعا لأمرك، راضيا بقدرك، أسألك مسألة الفقير إليك، الخائف لعقوبتك، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك، و استعملني بطاعتك و مرضاتك».
و في رواية أخرى يقف على باب المسجد و يقول:
«بسم اللّه و باللّه، و من اللّه و إلى اللّه و ما شاء اللّه، و على ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و خير الأسماء للّه، و الحمد للّه، و السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، السّلام على محمّد بن عبد اللّه، السّلام عليك أيّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته، السّلام على أنبياء اللّه و رسله، السّلام على إبراهيم خليل الرحمن، السّلام على المرسلين، و الحمد للّه ربّ العالمين، السّلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و ارحم محمّدا و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم [١] ذكر هذا الدعاء في الفقيه في باب سياق مناسك الحج ثمّ ذكر بعد ذلك.
فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة، و قل الحمد للّه الذي عظمك و شرفك و جعلك مثابة للناس و أمنا و مباركا و هدى للعالمين، ثمّ انظر إلى الحجر الأسود