تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦١ - آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
ذلك بفضلك عليّ و إحسانك إليّ، فلك الحمد على ما وفّقتني له أبتغي بذلك الزّلفة عندك، و القربة إليك و المنزلة لديك، و المغفرة لذنوبي، و التّوبة عليّ منها بمنّك، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و حرّم بدني على النّار و آمنّي من عذابك برحمتك يا أرحم الرّاحمين».
٤- أن يمضغ شيئا من الأذخر عند دخوله الحرم [١].
آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
يستحب لمن أراد أن يدخل مكة المكرمة أن يغتسل [٢] قبل دخولها، و أن يدخلها بسكينة و وقار، و يستحب لمن جاء من طريق المدينة أن يدخل من أعلاها و يخرج من أسفلها.
[١] قد ورد ذلك في موثقة أبي عبيدة كخلع نعيله و أخذهما بيده.
آداب دخول مكة المكرّمة و المسجد الحرام
[٢] يستحب لدخول مكة أمور: منها الاغتسال لدخولها و قد مرّ الكلام فيه، و منها الدخول بسكينة و وقار. و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: «من دخلها بسكينة غفر له ذنبه» قلت كيف يدخل بسكينة؟ قال: «يدخلها غير متكبّر و لا متجبّر»[١] و موثقة اسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لا يدخل مكة رجل بسكينة إلّا غفر له» قلت: و ما السكينة؟ قال: «بتواضع»[٢].
و منها: دخولها من أعلاها لمن جاء من طريق المدينة و الخروج من أسفلها، و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- في حديث طويل- في حج
[١] وسائل الشيعة ١٣: ٢٠٢، الباب ٧ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٣: ٢٠٣، الباب ٧ من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ٢.