كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ب - دعاء أبي حمزة الثمالي
خُسراناً مُبيناً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وآخِرَتي ولا تُسَلِّط عَلَيَّ مَن لا يَرحَمُني، وَاجعَل عَلَيَّ مِنكَ واقِيَةً باقِيَةً، ولا تَسلُبني صالِحَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، وَارزُقني مِن فَضلِكَ رِزقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً، اللَّهُمَّ احرُسني بِحَراسَتِكَ وَاحفَظني بِحِفظِكَ وَاكلَأني بِكِلاءَتِكَ[١]، وَارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا وفي كُلِّ عامٍ وزِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ[٢]، ولا تُخلِني يا رَبِّ مِن تِلكَ المَشاهِدِ الشَّريفَةِ وَالمَواقِفِ الكَريمَةِ.
اللَّهُمَّ تُب عَلَيَّ حَتّى لا أعصِيَكَ وأَلهِمنِي الخَيرَ وَالعَمَلَ بِهِ، وخَشيَتَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ما أبقَيتَني يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي[٣] كُلَّما قُلتُ: قَد تَهَيَّأتُ وتَعَبَّأتُ وقُمتُ لِلصَّلاةِ بَينَ يَدَيكَ وناجَيتُكَ، ألقَيتَ عَلَيَّ نُعاساً إذا أنَا صَلَّيتُ، وسَلَبتَني مُناجاتَكَ إذا أنَا ناجَيتُ، ما لي كُلَّما قُلتُ: قَد صَلَحَت سَريرَتي وقَرُبَ مِنمَجالِسِ التَّوابينَ مَجلِسي، عَرَضَت لي بَلِيَّةٌ أزالَت قَدَمي وحالَت بَيني وبَينَ خِدمَتِكَ.
سَيِّدي لَعَلَّكَ عَن بابِكَ طَرَدتَني وعَن خِدمَتِكَ نَحَّيتَني، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني مُستَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقصَيتَني، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني مُعرِضاً عَنكَ فَقَلَيتَني، أو لَعَلَّكَ وَجَدتَني في مَقامِ الكاذِبينَ فَرَفَضتَني، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني غَيرَ شاكِرٍ لِنَعمائِكَ فَحَرَمتَني، أو لَعَلَّكَ فَقَدتَني مِن مَجالِسِ العُلَماءِ فَخَذَلتَني، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني فِي الغافِلينَ فَمِن رَحمَتِكَ آيَستَني، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني آلِفَ مَجالِسِ البَطّالينَ فَبَيني وبَينَهُم خَلَّيتَني، أو لَعَلَّكَ لَم تُحِبَّ أن تَسمَعَ دُعائي فَباعَدتَني، أو لَعَلَّكَ بِجُرمي وجَريرَتي كافَيتَني، أو لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنكَ جازَيتَني،
[١]. كَلَأه: حفظه، وكلاءتك: أي حفظك وحراستك( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٨٤).
[٢]. زاد في المصباح للكفعمي والبلد الأمين:« والأئمّة عليهم السلام».
[٣]. في الإقبال:« إلهي ما لي» بدل« اللَّهُمَّ إنّي».