كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١١ - ٣٥/ ٤ دعوات صلاة جعفر
كُلِّ نَجوى، ومُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا كَريمَ الصَّفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاه يا رَبّاه- عَشراً- يا اللَّهُ يا اللَّهُ- عَشراً- يا سَيِّداه يا سَيِّداه- عَشراً- يا مَولاه يا مَولاه- عَشراً- يا رَجاياه- عَشراً- يا غِياثاه- عَشراً- يا غايَةَ رَغبَتاه- عَشراً- يا رَحمانُ- عَشراً- يا رَحيمُ- عَشراً- يا مُعطِيَ الخَيراتِ- عَشراً- صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَثيراً طَيِّباً كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ- عَشراً- وتَسأَلُ حاجَتَكَ.[١]
٢٣٤٨. مصباح المتهجّد عن المفضّل بن عمر: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام صَلّى صَلاةَ جَعفَرٍ، ورَفَعَ يَدَيهِ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ: «يا رَبِّ يا رَبِّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَبّاه يا رَبّاه» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «رَبِّ رَبِّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا اللَّهُ يا اللَّهُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا حَيُّ يا حَيُّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَحيمُ يا رَحيمُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَحمنُ يا رَحمنُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» سَبعَ مَرّاتٍ، ثُمَّ قالَ:
«اللَّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ القَولَ بِحَمدِكَ، وأَنطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيكَ، وامَجِّدُكَ[٢] ولا غايَةَ لِمَدحِكَ، واثني عَلَيكَ ومَن يَبلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ، وامَجِّدُكَ[٣] وأَنّى لِخَليقَتِكَ كُنهُ مَعرِفَةِ مَجدِكَ، وأَيُّ زَمَنٍ لَم تَكُن مَمدوحاً بِفَضلِكَ، مَوصوفاً بِمَجدِكَ، عَوّاداً عَلَى المُذنِبينَ بِحِلمِكَ، تَخَلَّفَ سُكّانُ أرضِكَ عَن طاعَتِكَ، فَكُنتَ عَلَيهِم عَطوفاً بِجودِكَ، جَواداً بِفَضلِكَ، عَوّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ».
وقالَ لي: يا مُفَضَّلُ، إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ مُهِمَّةٌ، فَصَلِّ هذِهِ الصَّلاةَ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ، وسَل حاجَتَكَ، يَقضِ اللَّهُ حاجَتَكَ إن شاءَ اللَّهُ وبِهِ الثِّقَةُ.[٤]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣٣٠ ح ٤٣٩ عن عبدالملك بن عمرو، البلد الأمين: ص ١٥٢ عن عبدالملك بن عمير، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٣٧ ح ٥.
[٢]. في فتح الأبواب:« أحمَدُكَ» بدل« امَجِّدُكَ».
[٣]. في جمال الاسبوع والبلد الأمين وبحار الأنوار:« أمد مجدك» بدل« امَجِّدُكَ».
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٣١١ ح ٤١٩ و ٤٢٠، فتح الأبواب: ص ٢٧٦، جمال الاسبوع: ص ١٨٨، البلد الأمين: ص ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٠٠ ح ٤.