كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣ - ب - أدعية العشرين ركعة
[٩ و ١٠] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ، وتَقولُ بَعدَهُما ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله مِمّا رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِبَهائِكَ وجَلالِكَ وجَمالِكَ وعَظَمَتِكَ ونورِكَ وسَعَةِ رَحمَتِكَ، وبِأَسمائِكَ وعِزَّتِكَ، وقُدرَتِكَ ومَشِيَّتِكَ ونَفاذِ أمرِكَ، ومُنتَهى رِضاكَ وشَرَفِكَ وكَرَمِكَ، ودَوامِ عِزِّكَ وسُلطانِكَ، وفَخرِكَ وعُلُوِّ شَأنِكَ وقَديمِ مَنِّكَ، وعَجيبِ آياتِكَ، وفَضلِكَ وجودِكَ، وعُمومِ رِزقِكَ وعَطائِكَ وخَيرِكَ وإحسانِكَ، وتَفَضُّلِكَ وَامتِنانِكَ، وشَأنِكَ وجَبَروتِكَ، وأَسأَ لُكَ بِجَميعِ مَسائِلِكَ أنتُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتُنجِيَني مِنَ النّارِ وتَمُّنَ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، وتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ، وتَدرَأَ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وتَمنَعَ لِساني مِنَ الكَذِبِ، وقَلبي مِنَ الحَسَدِ، وعَيني مِنَ الخِيانَةِ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، وتَرزُقَني في عامي هذا وفي كُلِّ عامٍ الحَجَّ وَالعُمرَةَ، وتَغُضَّ بَصَري وتُحصِنَ فَرجي، وتُوَسِّعَ رِزقي وتَعصِمَني مِن كُلِّ سوءٍ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ[١] ....
[١١ و ١٢] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله مِمّا رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ حُسنَ الظَنِّ بِكَ، وَالصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وأَعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّعَرُّضِ[٢] بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ، وأَعوذُ بِكَ أن تُدخِلَني في حالٍ كُنتُ أو أكونُ فيها في عُسرٍ أو يُسرٍ، أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ لي مِن طاعَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ أن أقولَ قَولًا حَقّاً مِن[٣] طاعَتِكَ ألتَمِسُ بِهِ سِواكَ، وأَعوذُ بِكَ أن تَجعَلَني عِظَةً
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٩٥، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٣ ذيل ح ٢٣٢، مصباح المتهجّد: ص ٥٤٥ ح ٦٣٥ كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٦٩ ح ١.
[٢]. في تهذيب الأحكام:« التعوّد»، وفي مصباح المتهجّد وبحار الأنوار:« التعوّذ»، وفي نسخة اخرى للمصدرالخطيّة:« التغوّث».
[٣]. في نسخة اخرى:« في».