كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩ - ج - أدعية رؤية هلال شهر رمضان
ورُشدٍ- ثَلاثَ مَرّاتٍ- آمَنتُ بِالَّذي خَلَقَكَ».[١]
١٨١٤. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ- إذا اهِلَّ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ أقبَلَ إلَى القِبلَةِ ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وَالعافِيَةِ المُجَلِّلَةِ، اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وقِيامَهُ وتِلاوَةَ القُرآنِ فيهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا وسَلِّمنا فيهِ.[٢]
١٨١٥. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: كانَ عَلِيٌ عليه السلام إذا كانَ بِالكوفَةِ يَخرُجُ وَالنّاسُ مَعَهُ يَتَراءى هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ، فَإِذا رَآهُ قالَ:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، وصِحَّةٍ مِنَ السُّقمِ، وفَراغٍ لِطاعَتِكَ مِنَ الشُّغلِ، وَاكفِنا بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ.[٣]
١٨١٦. الإمام الباقر عليه السلام: مَرَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام في طَريقِهِ يَوماً فَنَظَرَ إلى هِلالِ شَهرِ رَمَضانَ، فَوَقَفَ فَقالَ:
أيُّهَا الخَلقُ المُطيعُ الدّائِبُ[٤] السَّريعُ، المُتَرَدِّدُ في مَنازِلِ التَّقديرِ، المُتَصَرِّفُ في فَلَكِ التَّدبيرِ.[٥]
آمَنتُ بِمَن نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ، وأَوضَحَ بِكَ البُهَمَ[٦]، وجَعَلَكَ آيَةً مِن آياتِ مُلكِهِ، وعَلامَةً
[١]. الدعاء للطبراني: ص ٢٨٣ ح ٩٠٦، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٢٤ ح ٥٠٩٢، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٢٠٧ ح ٢٠٣٣٨، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٢١ ح ٦ كلّها عن قتادة وفيها« الهلال» بدل« هلال رمضان»، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٧ ح ١٨٠٤٠.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٧٣ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٩٧ ح ٥٦٣ كلاهما عن عمرو بن شمر، مصباح المتهجّد: ص ٥٤١ ح ٦٢٦.
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٦٥ عن الفضيل بن يسار، مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٢٣٤ ح ٨٦١٧.
[٤]. الدأب: الجدّ في العمل( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٧١).
[٥]. التصرّف: التقلّب، إشارة إلى تقلّباته وتغيّراته بتدبير الحكيم الخبير. والفلك: مجرى الكواكب( بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ١٨٣).
[٦]. البُهَم- كصُرَد-: جمع بُهْمة؛ وهي ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوساً، وعلى الفهم إن كان معقولًا( بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ١٨٦).