كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧ - ج - دعاء إدريس عليه السلام
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي، ويَقيناً حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَنيُصيبَني إلّاما كَتَبتَلي، ورَضِّني مِنَالعَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
ج- دُعاءُ إدريسَ عليه السلام
١٨٦٢. مصباح المتهجّد: ويَدعو أيضاً فِي السَّحَرِ بِدُعاءِ إدريسَ عليه السلام[٢]:
سُبحانَكَ لا إلهَ إلّاأنتَ يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ووارِثَهُ، يا إلهَ الآلِهَةِ الرَّفيعَ في جَلالِهِ، يا أللَّهُ المَحمودُ في كُلِّ فِعالِهِ، يا رَحمانَ كُلِّ شَيءٍ وراحِمَهُ، يا حَيُّ حينَ لا حَيَّ في دَيمومَةِ مُلكِهِ وبَقائِهِ، يا قَيّومُ فَلا يَفوتُ شَيئاً عِلمُهُ ولا يَؤودُهُ[٣]، يا واحِدُ الباقي أوَّلَ كُلِّ شَيءٍ وآخِرَهُ، يا دائِمُ بِغَيرِ فَناءٍ ولا زَوالٍ لِمُلكِهِ، يا صَمَداً مِن غَيرِ شَبَهٍ ولا شَيءَ كَمِثلِهِ، يا بارُّ ولا شَيءَ كُفوُهُ ولا مُدانِيَ لِوَصفِهِ، يا كَبيرُ أنتَ الَّذي لا تَهتَدِي القُلوبُ لِعَظَمَتِهِ، يا بارِئُ المُنشِئُ بِلا مِثالٍ خَلا مِن غَيرِهِ، يا زاكِي الطّاهِرُ مِن كُلِّ آفَةٍ بِقُدسِهِ، يا كافِي الموسِعُ لِما خَلَقَ مِن عَطايا فَضلِهِ، يا نَقِيُّ مِن كُلِّ جَورٍ لَم يَرضَهُ ولَم يُخالِطهُ فِعالُهُ، يا حَنّانُ الَّذي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُهُ، يا مَنّانُ ذَا الإِحسانِ قَد عَمَّ الخَلائِقَ مَنُّهُ، يا دَيّانَ العِبادِ فَكُلٌّ يَقومُ خاضِعاً لِرَهبَتِهِ، يا خالِقَ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وكُلٌّ إلَيهِ مَعادُهُ، يا رَحمانَ كُلِّ صَريخٍ ومَكروبٍ وغِياثَهُ ومَعاذَهُ، يا بارُّ فَلا تَصِفُ الأَلسُنُ كُنهَ جَلالِ مُلكِهِ وعِزِّهِ، يا مُبدِئَ البَرايا لَم يَبغِ في إنشائِها أعواناً مِن خَلقِهِ، يا عَلّامَ الغُيوبِ فَلا يَؤودُهُ مِن شَيءٍ حِفظُهُ، يا مُعيداً ما أفناهُ[٤] إذا بَرَزَ الخَلائِقُ لِدَعوَتِهِ مِن مَخافَتِهِ، يا حَليمُ ذَا الأَناةِ فَلا شَيءَ يَعدِلُهُ مِن خَلقِهِ، يا مَحمودَ الفِعالِ ذَا المَنِّ عَلى جَميعِ خَلقِهِ بِلُطفِهِ، يا عَزيزُ المَنيعُ الغالِبُ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٥٨٢ ح ٦٩١، الإقبال: ج ١ ص ١٥٧، المصباح للكفعمي: ص ٧٨١، البلد الأمين: ص ٢٠٥، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٨٢ ح ٢.
[٢]. وزاد في الإقبال:« ورأيت في إسناد هذا الدعاء أنّه الّذي رفعه اللَّه- جلّ جلاله- به إليه، وأنّه من أفضل الدعاء»؛ وفي المصباح للكفعمي:« ثمّ ادعُ بدعاء إدريس عليه السلام وهو أربعون اسماً عدد أيّام التوبة».
[٣]. يؤوده: أي يثقله ويشقّ عليه، من قولهم: آدني الشيءُ أو الحمل؛ أي أثقلني( مجمع البحرين: ج ١ ص ٩٦).
[٤]. في المصدر:« إذا أفنى»، والتصويب من الإقبال وبحار الأنوار، وفي المصباح للكفعمي:« لما أفناه».