كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ٣٤/ ٣ صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء المأثور فيها
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً، فَاشهَد لي يا رَبِّ فَإِنَّكَ أنتَ المُنعِمُ عَلَيَّ لا غَيرُكَ، وأَنتَ مَولايَ الَّذي بِأَنعُمِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ، اللَّهُمَّ اغفِر لي مَغفِرَةً عَزماً لا تُغادِرُ لي ذَنباً ولا أرتَكِبُ بِعَونِكَ لي بَعدَها مُحَرَّماً، وعافِني مُعافاةً لا بَلوى بَعدَها أبَداً، اللَّهُمَّ اهدِني هُدىً لا أضِلُّ بَعدَهُ أبَداً، وَانفَعني بِما عَلَّمتَني وَاجعَلهُ حُجَّةً لي ولا تَجعَلهُ عَلَيَّ، وَارزُقني حَلالًا مُبَلَّغاً ورَضِّني بِهِ، وتُب عَلَيَّ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا رَحمانُ يا رَحيمُ اهدِني وَارحَمني مِنَ النّارِ، وَاهدِني لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ إنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وَاعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وأَبلِغ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً وسَلاماً، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ».[١]
٣٤/ ٣ صَلاةُ فاطِمَةَ عليها السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها
٢٣٢٥. الإمام الصادق عليه السلام: مَن صَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ، فَقَرَأَ في كُلِّ رَكعَةٍ بِخَمسينَ مَرَّةً «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»، كانَت صَلاةَ فاطِمَةَ عليها السلام[٢] وهِيَ صَلاةُ الأَوّابينَ[٣].[٤]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٩٨، جمال الاسبوع: ص ١٦٩، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٧٨ ح ٦.
[٢]. قال العلّامة المجلسي رحمه الله:« بيان: لا خلاف بيننا ظاهراً في استحباب هذه الصلاة، ونسبها الشيخ وجماعة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، والعلّامة وجماعة إلى فاطمة عليها السلام، ويظهر كلاهما من الأخبار، ولا تنافي بينهما. ويظهر كونها صلاة أمير المؤمنين عليه السلام من رواية المفضّل بن عمر في كيفية نافلة شهر رمضان، وكونها صلاة فاطمة عليها السلام من هذه الرواية.
وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: باب ثواب الصلاة التي يسمّيها الناس صلاة فاطمة عليها السلام ويسمّونها أيضاً صلاة الأوّابين، ثمّ أورد رواية ابن سنان بسند صحيح، ثمّ أورد رواية العيّاشي من كتابه مسنداً عن هشام، ثمّ قال: كان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي اللَّه عنه يروي هذه الصلاة وثوابها إلّاأنّه كان يقول: إنّي لا أعرفها بصلاة فاطمة عليها السلام، وأمّا أهل كوفة فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة عليها السلام انتهى. ولا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعيّة الصلاة، والصلاةُ المنسوبَةُ إلى كُلٍّ منهم منسوبَةٌ إلى جميعهم»( بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٧١).[٣]. الأوّابين: جمع أوّاب، وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة( النهاية: ج ١ ص ٧٩« أوب»).
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٦٤ ح ١٥٥٧، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٨٦ ح ٤٤، مجمع البيان: ج ٦ ص ٦٣٢ نحوه وكلّها عن هشام بن سالم، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٧١ ح ٤.