كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٩ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ.
الأَوَّلُ كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِعِلمِهِ، وأَنفَذَ كُلَّ شَيءٍ بَصَراً وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ، الحَمدُ للَّهِ الإِلهِ القُدّوسِ، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ، وكُلُّ شَيءٍ يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ ولكِن لا يَعلَمُ الخَلائِقُ تَسبيحَهُم.
إلهي! عَلِمتَ كُلَّ شَيءٍ، وقَدَّرتَ كُلَّ شَيءٍ، وهَدَيتَ كُلَّ شَيءٍ، ودَعَوتَ كُلَّ شَيءٍ إلى جَلالِكَ وجَلالِ وَجهِكَ، وعِظَمِ مُلكِكَ وتَعظيمِ سُلطانِكَ وقَديمِ أزَلِيَّتِكَ ورُبوبِيَّتِكَ، لَكَ الثَّناءُ بِجَميعِ ما يَنبَغي لَكَ أن يُثنى بِهِ عَلَيكَ مِنَ المَحامِدِ وَالثَّناءِ وَالتَّقديسِ وَالتَّهليلِ، سُبحانَ مَن هُوَ دائِمٌ لا يَلهو، سُبحانَ مَن هُوَ قائِمٌ لا يَسهو، نورُ كُلِّ نورٍ وهادي كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ أهلِ الكِبرِياءِ وأَهلِ التَّعظيمِ وَالثَّناءِ الحَسَنِ، تَبارَكتَ إلهي فَاستَوَيتَ عَلى كُرسِيِّ العِزِّ، وعَلِمتَ ما تَحتَ الثَّرى وما فَوقَهُ وما عَلَيهِ وما يَخرُجُ مِنهُ، وما يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِلمِكَ، سُبحانَكَ ما أحسَنَ بَلاءَكَ، ولَكَ الحَمدُ ما أظهَرَ نَعماءَكَ ولَكَ الشُّكرُ ما أكبَرَ عَظَمَتَكَ.
إلهِي! اغفِر لِلمُذنِبينَ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وتَجاوَز عَنِ الخاطِئينَ فَإِنَّهُم قَصَّروا ولَم يَعلَموا، وضَمِنوا لَكَ عَلى أنفُسِهِم ولَم يَفوا، وَاتَّكَلوا عَلى أنَّكَ أكرَمُ الأَكرَمينَ، فَتّاحُ الخَيراتِ، إلهُ مَن فِي الأَرَضينَ وَالسَّماواتِ، وأَنَّكَ دَيّانُ يَومِ الدّينِ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ وأَهلي و إخواني، وَارزُقني رِزقاً واسِعاً طَيِّباً هَنيئاً مَريئاً سَريعاً حَلالًا، إنَّكَ خَيرُ الرّازِقينَ.[١]
٢٣٢٤. مصباح المتهجّد: صَلاةٌ اخرى [لِعَلِيٍّ عليه السلام] تُصَلّي يَومَ الجُمُعَةِ، فَأَوَّلُ ما تَبدَأُ بِهِ أن تَقولَ عِندَ وُضوئِكَ: «بِسمِ اللَّهِ بِسمِ اللَّهِ، بِسمِ اللَّهِ خَيرِ الأَسماءِ، وأَكرَمِ الأَسماءِ، وأَشرَفِ الأَسماءِ، بِسمِ اللَّهِ القاهِرِ لِمَن فِي الأَرضِ وَالسَّماءِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٩٢، جمال الأسبوع: ص ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٧٢ ح ٥.