كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
المُقَدَّسِ، النّورِ المُصطَفَى الَّذي اصطَفَيتَهُ لِنَفسِكَ مِن نَفسِكَ، بِهِ أسأَ لُكَ يا اللَّهُ، وبِنورِ وَجهِكَ المُنيرِ، وأَسأَ لُكَ يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي يُمشى بِهِ فِي الظُّلَمِ، ويُمشى بِهِ في أبراجِ السَّماءِ، وأَسأَ لُكَ يا اللَّهُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، وبِاسمِكَ الَّذي كَتَبتَهُ عَلى حِجابِ عَرشِكَ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ المَكتوبِ المَكنونِ الأَعَزِّ الأَكرَمِ الأَجَلِّ الأَكبَرِ الأَعظَمِ، الَّذي تُحِبُّهُ وتَرضى عَمَّن دَعاكَ بِهِ، وتُجيبُ دَعوَتَهُ ولا تَحرُمُ سائِلَكَ بِهِ بِذلِكَ الاسمِ.
وأَسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ طَيِّبٌ مُبارَكٌ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ، وبِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ الَّذي أصغَرُ حَرفٍ مِنهُ أعظَمُ مِنَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وَالجِبالِ وكُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ، وأَسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ اصطَفَيتَهُ مِن عِلمِكَ لِنَفسِكَ، وَاستَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي كانَ دَعاكَ بِهِ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ فَأَجَبتَهُ بِذلِكَ الاسمِ، أدعوكَ وأَسأَ لُكَ بِهِ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرشِكَ، فَاستَقَرَّت أقدامُهُم وحَمَّلتَهُم عَرشَكَ بِذلِكَ الاسمِ، يا اللَّهُ الَّذي لا يَعلَمُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا حامِلُ عَرشِكَ ولا كُرسِيِّكَ إلّامَن عَلَّمتَهُ ذلِكَ.
وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ، وَاقضِ حاجَتي وَامنُن عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَالرِّزقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ الواسِعِ، وَالصِّحَّةِ وَالعافِيَةِ وَالسَّلامَةِ في نَفسي وديني وأَهلي ومالي وإخواني وعَشيرَتي، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
الحَمدُ للَّهِ عَلى حِلمِهِ بَعدَ عِلمِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى عَفوِهِ بَعدَ قُدرتِهِ، الحَمدُ للَّهِ القادِرِ بِقُدرَتِهِ عَلى كُلِّ قُدرَةٍ ولا يَقدِرُ أحَدٌ قَدرَهُ، الحَمدُ للَّهِ باسِطِ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، الحَمدُ للَّهِ عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ وهُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ، وَالحَمدُ للَّهِ خالِقِ الخَلقِ وقاسِمِ الرِّزقِ، الحَمدُ للَّهِ الخالِقِ لِما يُرى وما لا يُرى، الحَمدُ للَّهِ عالِمِ الغُيوبِ، الحَمدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى جَميعِ نَعمائِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى جَميلِ بَلائِهِ عَلى خَلقِهِ بِقُدرَتِهِ، لا تُدرِكُهُ