كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٧ - ٣٢/ ١٢ دعوات أمير المؤمنين عليه السلام في صفين
مَتاعاً؛ إن أظهَرتَنا عَلى عَدُوِّنا فَجَنِّبنَا البَغيَ، وسَدِّدنا لِلحَقِّ، وإن أظهَرتَهُم عَلَينا فَارزُقنِي الشَّهادَةَ، وَاعصِم بَقِيَّةَ أصحابي مِنَ الفِتنَةِ.[١]
٢٢١٣. الإمام عليّ عليه السلام- في دُعائِهِ عِندَ ابتِداءِ القِتالِ يَومَ صِفّينَ لَمّا زَحَفوا بِاللِّواءِ-:
«بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ، يا اللَّهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ، يا أحَدُ يا صَمَدُ يا إلهَ مُحَمَّدٍ، إلَيكَ نُقِلَتِ الأَقدامُ، وأَفضَتِ القُلوبُ، وشُخِصَتِ الأَبصارُ، ومُدَّتِ الأَعناقُ، وطُلِبَتِ الحَوائِجُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، اللَّهُمَّ افتَح بَينَنا وبَينَ قَومِنا بِالحَقِّ وأَنتَ خَيرُ الفاتِحينَ».
ثُمَّ قالَ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ» ثَلاثاً.[٢]
٢٢١٤. عنه عليه السلام- يَومَ صِفّينَ-:
اللَّهُمَّ إلَيكَ رُفِعَتِ الأَبصارُ، وبُسِطَتِ الأَيدي، ونُقِلَتِ الأَقدامُ، ودَعَتِ الأَلسُنُ، وأَفضَتِ القُلوبُ، وتُحوكِمَ إلَيكَ فِي الأَعمالِ، فَاحكُم بَينَنا وبَينَهُم بِالحَقِّ وأَنتَ خَيرُ الفاتِحينَ، اللَّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ غَيبَةَ نَبِيِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وتَشَتُّتَ أهوائِنا، وشِدَّةَ الزَّمانِ، وظُهورَ الفِتَنِ، [فَ] أَعِنّا[٣] عَلَيهِم بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ، ونَصرٍ تُعِزُّ بِهِ سُلطانَ الحَقِّ وتُظهِرُهُ.[٤]
٢٢١٥. وقعة صفّين عن جابر بن عمير الأنصاري: وَاللَّهِ لَكَأَنّي أسمَعُ عَلِيّاً يَومَ الهَريرِ حينَ سارَ أهلُ الشّامِ ... ثُمَّ انفَتَلَ إلَى القِبلَةِ ورَفَعَ يَدَيهِ إلَى اللَّهِ، ثُمَّ نادى:
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤؛ نهج البلاغة: الخطبة ١٧١ وليس فيه من« وربّ الفلك» إلى« بالعالم»، مهج الدعوات: ص ١٠٢ عن يعقوب بن شعيب، المصباح للكفعمي: ص ٤٠٣ كلاهما عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، وقعة صفّين: ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٤١ ح ٩.
[٢]. مهج الدعوات: ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٣٥ ح ٩ وراجع: كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩٠٢ ح ٥٩.
[٣]. في المصدر:« أعنّا» بدون الفاء، وما أثبتناه من بحار الأنوار وشرح نهج البلاغة.
[٤]. وقعة صفّين: ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٦١ ح ٣٩٩؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ١٧٦.