كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ٢٧/ ٨ الدعوات المأثورة ليوم الغدير
كَثيرٍ مِمَّن عَمَدَ، وهَدانا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وشَرَّفَنا بِوَصِيِّهِ وخَليفَتِهِ في حَياتِهِ وبَعدَ مَماتِهِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ، اللَّهُمَّ إنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ نَبِيُّنا كَما أمَرتَ، وعَلِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ مَولانا كَما أقَمتَ، ونَحنُ مَواليهِ وأَولِياؤُهُ».
ثُمَّ تَقومُ وتُصَلّي شُكراً للَّهِ تَعالى رَكعَتَينِ، تَقرَأُ فِي الاولَى «الحَمدَ» و «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ» و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»... ثُمَّ تَقنُتُ وتَركَعُ وتُتِمُّ الصَّلاةَ وتُسَلِّمُ، وتَخِرُّ ساجِداً وتَقولُ في سُجودِكَ:
اللَّهُمَّ إنّا إلَيكَ نُوَجِّهُ وُجوهَنا في يَومِ عيدِنَا الَّذي شَرَّفتَنا فيهِ بِوِلايَةِ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ، عَلَيكَ نَتَوَكَّلُ وبِكَ نَستَعينُ في امورِنَا، اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَت وُجوهُنا وأَشعارُنا وأَبشارُنا وجُلودُنا وعُروقُنا وأَعظُمُنا وأَعصابُنا ولُحومُنا ودِماؤُنا.
اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ ولَكَ نَخضَعُ ولَكَ نَسجُدُ عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ ووِلايَةِ عَلِيٍّ صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعينَ، حُنَفاءَ مُسلِمينَ وما نَحنُ مِنَ المُشرِكينَ ولا مِنَ الجاحِدينَ.
اللَّهُمَّ العَنِ الجاحِدينَ المُعانِدينَ المُخالِفينَ لِأَمرِكَ وأَمرِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اللَّهُمَّ العَنِ المُبغِضينَ لَهُم لَعناً كَثيراً لا يَنقَطِعُ أوَّلُهُ ولا يَنفَدُ آخِرُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وثَبِّتنا عَلى مُوالاتِكَ ومُوالاةِ رَسولِكَ وآلِ رَسولِكَ، ومُوالاةِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم، اللَّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وأَحسِن مُنقَلَبَنا يا سَيِّدَنا ومَولانا».
ثُمَّ كُل وَاشرَب وأَظهِرِ السُّرورَ، وأَطعِمِ إخوانَكَ وأَكثِر بِرَّهُم، وَاقضِ حَوائِجَ إخوانِكَ إعظاماً لِيَومِكَ، وخِلافاً عَلى مَن أظهَرَ فيهِ الاغتِمامَ وَالحُزنَ، ضاعَفَ اللَّهُ حُزنَهُ وغَمَّهُ.[١]
١٩٦٩. عنه عليه السلام: إذا كُنتَ في يَومِ الغَديرِ في مَشهَدِ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَادنُ مِن قَبرِهِ بَعدَ
[١]. الإقبال: ج ٢ ص ٢٨٠ عن أبي الحسن الليثي، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٠١ ح ١.