كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٩ - ٢٧/ ٨ الدعوات المأثورة ليوم الغدير
الصَّلاةِ وَالدُّعاءِ، وإن كُنتَ في بُعدٍ مِنهُ فَأَومِ إلَيهِ بَعدَ الصَّلاةِ، وهذَا الدُّعاءُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وأَخي نَبِيِّكَ ووَزيرِهِ، وحَبيبِهِ وخَليلِهِ ومَوضِعِ سِرِّهِ وخِيَرَتِهِ مِن اسرَتِهِ، ووَصِيِّهِ وصَفوَتِهِ وخالِصَتِهِ وأَمينِهِ ووَلِيِّهِ، وأَشرَفِ عِترَتِهِ الَّذينَ آمَنوا بِهِ، وأَبي ذُرِّيَّتِهِ وبابِ حِكمَتِهِ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَالدّاعي إلى شَريعَتِهِ، وَالماضي عَلى سُنَّتِهِ، وخَليفَتِهِ عَلى امَّتِهِ، سَيِّدِ المُرسَلينَ وأَميرِ المُؤمِنينَ وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ وأَصفِيائِكَ وأَوصِياءِ أنبِيائِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ قَد بَلَّغَ عَن نَبِيِّكَ ما حُمِّلَ، ورَعى مَا استُحفِظَ، وحَفِظَ مَا استودِعَ، وحَلَّلَ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرامَكَ، وأَقامَ أحكامَكَ ودَعا إلى سَبيلِكَ، ووالى أولِياءَكَ وعادى أعداءَكَ، وجاهَدَ النّاكِثينَ عَن سَبيلِكَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ عَن أمرِكَ، صابِراً مُحتَسِباً غَيرَ مُدبِرٍ، لا تَأخُذُهُ فِي اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ، حَتّى بَلَغَ في ذلِكَ الرِّضا وسَلَّمَ إلَيكَ القَضاءَ، وعَبَدَكَ مُخلِصاً ونَصَحَ لَكَ مُجتَهِداً حَتّى أتاهُ اليَقينُ، فَقَبَضتَهُ إلَيكَ شَهيداً سَعيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هادِياً مَهدِيّاً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أنبِيائِكَ وأَصفِيائِكَ يا رَبَّ العالَمينَ.[١]
١٩٧٠. تهذيب الأحكام عن علي بن الحسين العبدي: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ الصّادِقَ عليه السلام يَقولُ: صِيامُ يَومِ غَديرِ خُمٍّ يَعدِلُ صِيامَ عُمُرِ الدُّنيا، لَو عاشَ إنسانٌ ثُمَّ صامَ ما عَمَرَتِ الدُّنيا لَكانَ لَهُ ثَوابُ ذلِكَ وصِيامُهُ، يَعدِلُ عِندَ اللَّهِ عز و جل في كُلِّ عامٍ مِئَةَ حَجَّةٍ ومِئَةَ عُمرَةٍ مَبروراتٍ مُتَقَبَّلاتٍ، وهُوَ عيدُ اللَّهِ الأَكبَرُ، وما بَعَثَ اللَّهُ عز و جل نَبِيّاً قَطُّ إلّاوتَعَيَّدَ في هذَا اليَومِ وعَرَفَ حُرمَتَهُ، وَاسمُهُ فِي السَّماءِ يَومُ العَهدِ المَعهودِ، وفِي الأَرضِ يَومُ الميثاقِ المَأخوذِ وَالجَمعِ المَشهودِ، مَن صَلّى فيهِ رَكعَتَينِ يَغتَسِلُ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ مِن قَبلِ أن تَزولَ مِقدارَ نِصفِ ساعَةٍ، يَسأَلُ اللَّهَ عز و جل. يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ سورَةَ الحَمدِ مَرَّةً وعَشرَ مَرّاتٍ
[١]. الإقبال: ج ٢ ص ٣٠٦، المصباح للكفعمي: ص ٦٨٥، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٧٢ ح ٨.