كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - د - أدعية دخول شهر رمضان
حَصينٍ مَنيعٍ لا يَصِلُ إلَيها ذَنبٌ ولا خَطيئَةٌ، ولا يُفسِدُها عَيبٌ ولا مَعصِيَةٌ؛ حَتّى ألقاكَ يَومَ القِيامَةِ وأَنتَ عَنّي راضٍ وأَنَا مَسرورٌ، تَغبِطُني مَلائِكَتُكَ وأَنبِياؤُكَ وجَميعُ خَلقِكَ، وقَد قَبِلتَني وجَعَلتَني طائِعاً طاهِراً زاكِياً عِندَكَ مِنَ الصّادِقينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعتَرِفُ لَكَ بِذُنوبي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلها ذُنوباً لا تُظهِرُها لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ.
اللَّهُمَّ إن كانَ مِن عَطائِكَ ومَنِّكَ وفَضلِكَ وفي عِلمِكَ وقَضائِكَ أن تَرزُقَنِي التَّوبَةَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاعصِمني بَقِيَّةَ عُمُري، وأَحسِن مَعونَتي فِي الجِدِّ وَالِاجتِهادِ وَالمُسارَعَةِ إلى ما تُحِبُّ وتَرضى وَالنَّشاطِ وَالفَرَحِ وَالصِّحَّةِ، حَتّى أبلُغَ في عِبادَتِكَ وطاعَتِكَ الَّتي يَحِقُّ لَكَ عَلَيَّ رِضاكَ.
وأَن تَرزُقَني بِرَحمَتِكَ ما اقيمُ بِهِ حُدودَ دينِكَ، وحَتّى أعمَلَ في ذلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، وَافعَل ذلِكَ بِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، اللَّهُمَّ إنَّكَ تَشكُرُ اليَسيرَ وتَغفِرُ الكَثيرَ، وأَنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ- تَقولُها ثَلاثاً-.[١]
١٨٢٩. الكافي عن عليّ بن رئاب عن الإمام الكاظم عليه السلام: ادعُ بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ مُستَقبِلَ[٢] دُخولِ السَّنَةِ، وذَكَرَ أنَّهُ مَن دَعا بِهِ مُحتَسبِاً مُخلِصاً لَم تُصِبهُ في تِلكَ السَّنَةِ فِتنَةٌ ولا آفَةٌ يُضَرُّ بِها دينُهُ وبَدَنُهُ، ووَقاهُ اللَّهُ- عَزَّ ذِكرُهُ- شَرَّ ما يَأتي بِهِ تِلكَ السَّنَةَ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ[٣] لَهُ كُلُّ شَيءٍ، وبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ،
[١]. الإقبال: ج ١ ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٢٦ ح ١.
[٢]. مستقبل: هو إمّا بكسر الباء أو بالفتح، وعلى التقديرين فهو مبني على أنّ السنة الشرعية أوّلها شهر رمضان( مرآة العقول: ج ١٦ ص ٢١٩) وراجع شهر اللَّه في الكتاب والسنّة: ص ٣٦( خصائص شهر رمضان/ أوّل السنة).
[٣]. دان: ذلّ وأطاع( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢٢٥).