كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - ب - الدعاء بعد صلاة الفجر
رَغبَتي، فَلا تُخَيِّبني في رَجائي يا سَيِّدي ومَولايَ، ولا تُبطِل طَمَعي ورَجائى.
فَقَد تَوجَّهتُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وقَدَّمتُهُم إلَيكَ أمامي وأَمامَ حاجَتي وطَلِبَتي وتَضَرُّعي ومَسأَلَتي، فَاجعَلني بِهِم وَجيهاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ، فَإِنَّكَ مَنَنتَ عَلَيَّ بِمَعرِفَتِهِم فَاختِم لي بِهِمُ السَّعادَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
زِيادَةٌ فيهِ:
مَنَنتَ عَلَيَّ بِهِم، فَاختِم لي بِالسَّعادَةِ وَالأَمنِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِيمانِ وَالمَغفِرَةِ وَالرِّضوانِ، وَالسَّعادَةِ وَالحِفظِ.
يا أللَّهُ أنتَ لِكُلِّ حاجَةٍ لَنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وعافِنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا أحَداً مِن خَلقِكَ لاطاقَةَ لَنا بِهِ، وَاكفِنا كُلَّ أمرٍ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ وسَلَّمتَ وتَحَنَّنتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.[١]
١٩٣٤. الإقبال عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري: كُنتُ بِالمَدينَةِ وقَد وُلِّيَها مَروانُ بنُ الحَكَمِ مِن قِبَلِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وكانَ شَهرُ رَمَضانَ، فَلَمّا كانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ أمَرَ مُنادِيَهُ أن يُنادِيَ بِالنّاسِ فِي الخُروجِ إلَى البَقيعِ لِصَلاةِ العيدِ، فَغَدَوتُ مِن مَنزِلي اريدُ إلى سَيِّدي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام غَلَساً[٢]، فَما مَرَرتُ بِسِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينَةِ إلّارَأيتُ أهلَها خارِجينَ إلَى البَقيعِ، فَيَقولونَ: إلى أينَ تُريدُ يا جابِرُ؟ فَأَقولُ: إلى مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، حَتّى أتَيتُ
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٤٦٨، المقنعة: ص ١٩٥، المهذّب للقاضي ابن البرّاج: ج ١ ص ١١٨، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٤٠ ح ٣١٥، مصباح المتهجّد: ص ٦٥٥ ح ٧٢٦، المصباح للكفعمي: ص ٨٦٦، البلد الأمين: ص ٢٤١ وذُكِر الدعاء في الأربعة الأخيرة بعد صلاة العيد وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١ ح ١ و ج ٩٨ ص ٢٠٣ ح ١.
[٢]. الغَلَس: ظلام آخر الليل( لسان العرب: ج ٦ ص ١٥٦)