كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ١٩ دعاء الليلة التاسعة عشرة
وَاتِّباعِ أهلِ الفَضلِ وَالمَعرِفَةِ، وَالتَّبَصُّرِ بِأَبوابِ الهُدى، ولَولاكَ مَااهتَدَيتُ إلى طاعَتِكَ ولا عَرَفتُ أمرَكَ ولا سَلَكتُ سَبيلَكَ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً ولَكَ المَنُّ فاضِلًا، وبِنِعمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ.[١]
١٨. دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةَ عَشرَةَ
١٨٨٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَنا بِشَهرِنا هذا وأَنزَلَ عَلَينا فيهِ القُرآنَ وعَرَّفَنا حَقَّهُ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلَى البَصيرَةِ، فَبِنورِ وَجهِكَ يا إلهَنا وإلهَ آبائِنا الأَوَّلينَ ارزُقنا فيهِ التَّوبَةَ، ولا تَخذُلنا ولا تُخلِف ظَنَّنا، إنَّكَ أنتَ الجَليلُ الجَبّارُ.[٢]
١٩. دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةَ عَشرَةَ
١٨٩٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
سُبحانَ مَن لا يَموتُ، سُبحانَ مَن لا يَزولُ مُلكُهُ، سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ، سُبحانَ مَن لاتَسقُطُ وَرَقَةٌ إلّابِعِلمِهِ، ولا حَبَّةٌ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٌ ولا يابِسٌ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ إلّابِعِلمِهِ وبِقُدرَتِهِ.
فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ، ما أعظَمَ شَأنَهُ وأَجَلَّ سُلطانَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلنا مِن عُتَقائِكَ وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ.[٣]
راجع: ص ١٣٥ (أدعية ليلة القدر).
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٣٠٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٤٥ ح ٢.
[٢]. الإقبال: ج ١ ص ٣١٠، البلد الأمين: ص ١٩٨ بزيادة« بك صلّ على محمّد وآله واعف عنّا وارحمنا» بعد« ولاتخلف ظنّنا»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٤٩ ح ٢ و ص ٧٨ ح ٢.
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٣٤٩، البلد الأمين: ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٤٨ ح ٣ و ص ٧٨ ح ٢.