كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ١٧ دعاء الليلة السابعة عشرة
عَلِيُّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ.[١]
١٧. دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ
١٨٨٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
اللَّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ، وأَمَرتَ فيهِ بِعِمارَةِ المَساجِدِ وَالدُّعاءِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ وضَمِنتَ لَنا فيهِ الِاستِجابَةَ، فَقَدِ اجتَهَدنا وأَنتَ أعَنتَنا فَاغفِر لَنا فيهِ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا، وَاعفُ عَنّا فَإِنَّكَ رَبُّنا، وَارحَمنا فَإِنَّكَ سَيِّدُنا، وَاجعَلنا مِمَّن يَنقَلِبُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ إنَّكَ أنتَ الأَجَلُّ الأَعظَمُ.[٢]
١٨٨٨. الإقبال: دُعاءٌ آخَرُ فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ مِنهُ رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلَى العالِمِ عليه السلام أنُّهُ قالَ: إنَّ هذِهِ اللَّيلَةَ هِيَ اللَّيلَةُ الَّتِي التَقى فيهَا الجَمعانِ يَومَ بَدرٍ، وأَظهَرَ اللَّهُ تَعالى آياتِهِ العِظامَ في أولِيائِهِ وأَعدائِهِ، الدُّعاءُ فيها:
يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ يَومَ حُنَينٍ، ويا مُبيرَ[٣] الجَبّارينَ ويا عاصِمَ النَّبِيِّينَ، أسأَ لُكَ بِياسين وَالقُرآنِ الحَكيمِ وبِطه وسائِرِ القُرآنِ العَظيمِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَهَبَ لِيَ اللَّيلَةَ تَأييداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدي وتَسُدُّ بِهِ خَلَّتي[٤]، يا كَريمُ أنَا المُقِرُّ بِالذُّنوبِ فَافعَل بي ماتَشاءُ لَن يُصيبَني إلّاما كَتَبتَ لي، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأَنتَ حَسبي، وأَنتَ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ المَعيشَةِ أبَداً ما أبقَيتَني بُلغَةً[٥] إلَى انقِضاءِ أجَلي، أتَقَوّى بِها
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٣٠١، البلد الأمين: ص ١٩٨ وفيه« يا جبّار سبعاً» بدل« يا حنّان ...»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٤٤ ح ٢ وص ٧٨ ح ٢.
[٢]. الإقبال: ج ١ ص ٣٠٥، البلد الأمين: ص ١٩٨ بزيادة« هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان» بعد« القرآن» و« بحقّ محمّد وآله» بعد« ورضوانك»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٤٧ ح ٢ و ص ٧٨ ح ٢.
[٣]. مبير: مُهلِك( النهاية: ج ١ ص ١٦١).
[٤]. الخَلّة: الحاجة والفقر( النهاية: ج ٢ ص ٧٢).
[٥]. البُلْغة: ما يُتَبلَّغُ به من العيش ولايَفْضُلُ( المصباح المنير: ص ٦١).