دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٤/ ١ پاسخ پرسشهاى اسحاق بن يعقوب
وأَمَّا المُتَلَبِّسونَ بِأَموالِنا، فَمَنِ استَحَلَّ مِنها شَيئاً فَأَكَلَهُ فَإِنَّما يَأكُلُ النّيرانَ.
وأَمَّا الخُمُسُ فَقَد ابيحَ لِشيعَتِنا، وجُعِلوا مِنهُ في حِلٍّ إلى وَقتِ ظُهورِ أمرِنا، لِتَطيبَ وِلادَتُهُم ولا تَخبُثَ.[١]
وأَمّا نَدامَةُ قَومٍ قَد شَكّوا في دينِ اللَّهِ عز و جل عَلى ما وَصَلونا بِهِ، فَقَد أقَلنا مَنِ استَقالَ ولا حاجَةَ في صِلَةِ الشّاكّينَ.
وأَمّا عِلَّةُ ما وَقَعَ مِنَ الغَيبَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»[٢] إنَّهُ لَم يَكُن لِأَحَدٍ مِن آبائي عليهم السلام إلّاوقَد وَقَعَت في عُنُقِهِ بَيعَةٌ لِطاغِيَةِ زَمانِهِ، وإنّي أخرُجُ حينَ أخرُجُ ولا بَيعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّواغيتِ في عُنُقي.
وأَمّا وَجهُ الانتِفاعِ بي في غَيبَتي فَكَالانتِفاعِ بِالشَّمسِ إذا غَيَّبَتها عَنِ الأَبصارِ السَّحابُ، وإنّي لَأَمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ كَما أنَّ النُّجومَ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ، فَأَغلِقوا بابَ السُّؤالِ عَمّا لا يَعنيكُم، ولا تَتَكَلَّفوا عِلمَ ما قَد كُفيتُم، وأَكثِرُوا الدُّعاءَ بِتَعجيلِ الفَرَجِ، فَإِنَّ ذلِكَ فَرَجُكُم، وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا إسحاقَ بنَ يَعقوبَ وعَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى.
[١]. من الضروري الرجوع إلي المصادر الفقهية لإيضاح هذا الموضوع و إنه هل المقصود من إباحة الخمس في عصر الغيبة، الإباحة المطلقة، أم الإباحة في بعض الأموال الإمام المهدي ....
[٢]. المائدة: ١٠١.