دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
الوَلَدِ إن شاءَ اللَّهُ.
وسَأَلَهُ الدُّعاءَ لَهُ.
فَخَرَجَ الجَوابُ: جادَ اللَّهُ عَلَيهِ بِما هُوَ جَلَّ وتَعالى أهلُهُ، إيجابَنا لِحَقِّهِ، ورِعايَتَنا لِأَبيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وقُربِهِ مِنّا، وقَد رَضينا بِما عَلِمناهُ مِن جَميلِ نِيَّتِهِ، ووَقَفنا عَلَيهِ مِن مُخاطَبَتِهِ المُقَرِّبَةِ لَهُ مِنَ اللَّهِ، الَّتي تُرضِي اللَّهَ عز و جل ورَسولَهُ وأَولِياءَهُ عليهم السلام وَالرَّحمَةَ بِما بَدَأَنا، نَسأَلُ اللَّهَ بِمَسأَلَتِهِ ما أمَّلَهُ مِن كُلِّ خَيرٍ عاجِلٍ وآجِلٍ، وأَن يُصلِحَ لَهُ مِن أمرِ دينِهِ ودُنياهُ ما يُحِبُّ صَلاحَهُ، إنَّهُ وَلِيٌّ قَديرٌ.
٦٩٠. الاحتجاج: وكَتَبَ [مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحِميَرِيِ] إلَيهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ أيضاً في سَنَةِ ثَمانٍ وثَلاثِمِئَةٍ كِتاباً سَأَلَهُ فيهِ عَن مَسائِلَ اخرى.
٦٩٠/ ١ كَتَبَ فيهِ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أطالَ اللَّهُ بَقاءَكَ، وأَدامَ عِزَّكَ وكَرامَتَكَ، وسَعادَتَكَ وسَلامَتَكَ، وأَتَمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ، وزادَ في إحسانِهِ إلَيكَ، وجَميلِ مَواهِبِهِ لَدَيكَ، وفَضلِهِ عَلَيكَ، وجَزيلِ قِسَمِهِ لَكَ، وجَعَلَني مِنَ السّوءِ كُلِّهِ فِداكَ، وقَدَّمَني قِبَلَكَ، إنَّ قِبَلَنا مَشايِخَ وعَجايِزَ يَصومونَ رَجَباً مُنذُ ثَلاثينَ سَنَةً وأَكثَرَ، ويَصِلونَ بِشَعبانَ وشَهرِ رَمَضانَ. ورَوى لَهُم بَعضُ أصحابِنا: إنَّ صَومَهُ مَعصِيَةٌ؟
فَأَجابَ عليه السلام: قالَ الفَقيهُ: يَصومُ مِنهُ أيّاماً إلى خَمسَةَ عَشَرَ يَوماً ثُمَّ يَقطَعُهُ، إلّاأن يَصومَهُ عَنِ الثَّلاثَةِ الأَيّامِ الفائِتَةِ، لِلحَديثِ أن نِعمَ شَهرُ القَضاءِ رَجَبٌ.[١]
٦٩٠/ ٢ وسَأَلَ: عَن رَجُلٍ يَكونُ في مَحمِلِهِ وَالثَّلجُ كَثيرٌ بِقامَةِ رَجُلٍ، فَيَتَخَوَّفُ إن نَزَلَ
[١]. إن صيام كل أيام رجب مستحب، بل إن للنصف الثاني من شهر رجب فضلًا أكبر و لذلك تحتمل التقية في هذا النوع من المراسلات التي كان حكام الجور بإمكانهم الوصول إليها، أو أن يكون النهي عن صيام ثلاثة شهور متتالية.( راجع وسائل الشيعه: ج ١٠ ص ٤٨٢ ح ١٣٩٠٠، و الحدائق الناضرة: ج ١٣ ص ٤٥٤).