دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - ٢/ ٦ پاسخ پرسشهايى كه از قم ارسال شده بودند
الدُّنيا[١]، فَهَل يَجوزُ أن يَقرَأَ «الهُمَزَةُ» ويَدَعَ هذِهِ السُّوَرَ الَّتي ذَكَرناها، مَعَ ما قَد رُوِيَ أنَّهُ لا تُقبَلُ صَلاةٌ ولا تَزكو إلّابِهِما؟
التَّوقيعُ: الثَّوابُ فِي السُّوَرِ عَلى ما قَد رُوِيَ، وإذا تَرَكَ سورَةً مِمّا فيهَا الثَّوابُ، وقَرَأَ «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» و «إنّا أنزَلناهُ» لِفَضلِهِما، اعطِيَ ثَوابَ ما قَرَأَ وثَوابَ السّورَةِ الَّتي تَرَكَ، ويَجوزُ أن يَقرَأَ غَيرَ هاتَينِ السّورَتَينِ وتَكونُ صَلاتُهُ تامَّةً، ولكِن يَكونُ قَد تَرَكَ الفَضلَ.
٦٩٥/ ٧ وعَن وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ مَتى يَكونُ؟ فَقَدِ اختَلَفَ فيهِ (أصحابُنا) فَبَعضُهُم يَقولُ:
يَقرَأُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ، وبَعضُهُم يَقولُ: هُوَ في آخِرِ يَومٍ مِنهُ، إذا رَأى هِلالَ شَوّالٍ؟
التَّوقيعُ: العَمَلُ في شَهرِ رَمَضانَ في لَياليهِ، وَالوَداعُ يَقَعُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ، فَإِن خافَ أن يَنقُصَ جَعَلَهُ في لَيلَتَينِ.
وعَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المَعنِيُّ بِهِ؟ «ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ» ما هذِهِ القُوَّةُ؟ «مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ»[٢] ما هذِهِ الطّاعَةُ وأَينَ هِيَ؟[٣]
فَرَأيُكَ أدامَ اللَّهُ عِزَّكَ بِالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِمَسأَلَةِ مَن تَثِقُ بِهِ مِنَ الفُقَهاءِ عَن هذِهِ المَسائِلِ، وإجابَتي عَنها مُنعِماً، مَعَ ما تَشرَحُهُ لي مِن أمرِ [عَلِيِّ بنِ][٤] مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ مالِكٍ المُقَدَّمِ ذِكرُهُ بِما يَسكُنُ إلَيهِ، ويَعتَدُّ بِنِعمَةِ اللَّهِ عِندَهُ، وتَفَضَّل عَلَيَّ بِدُعاءٍ جامِعٍ لي ولِإِخواني لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ، فَعَلتَ مُثاباً إن شاءَ اللَّهُ تَعالى؟
[١]. في الاحتجاج:« اعطي من الثواب قدر الدُّنيا» بدل« اعطي من الدُّنيا».
[٢]. التكوير: ١٩- ٢٠.
[٣]. زاد في الاحتجاج هنا:« ما خَرَجَ لهذه المسألة جوابٌ».
[٤]. أثبتناه من الاحتجاج وقد سقط من المصدر.