دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٢/ ٢ پاسخ پرسشهاى محمد بن عبد الله حميرى
الرَّطبُ مِن قَبلِ أن يَنعَقِدَ ويُدَقُّ دَقّاً ناعِماً، ويُعصَرُ ماؤُهُ ويُصَفّى ويُطبَخُ عَلَى النِّصفِ ويُترَكُ يَوماً ولَيلَةً ثُمَّ يُنصَبُ عَلَى النّارِ، ويُلقى عَلى كُلِّ سِتَّةِ أرطالٍ مِنهُ رِطلُ عَسَلٍ ويُغلى ويُنزَعُ رَغوَتُهُ، ويُسحَقُ مِنَ النّوشادُرِ[١] وَالشَّبِّ اليَمانِيِّ مِن كُلِّ واحِدَةٍ نِصفُ مِثقالٍ ويُدافُ[٢] بِذلِكَ الماءُ، ويُلقى فيهِ دِرهَمُ زَعفَرانٍ مَسحوقٍ، ويُغلى ويُؤخَذُ رَغوَتُهُ، ويُطبَخُ حَتّى يَصيرَ مِثلَ العَسَلِ ثَخيناً، ثُمَّ يُنزَلُ عَنِ النّارِ ويَبرُدُ ويُشرَبُ مِنهُ، فَهَل يَجوزُ شُربُهُ أم لا؟
فَأَجابَ عليه السلام: إذا كانَ كَثيرُهُ يُسكِرُ أو يُغَيِّرُ، فَقَليلُهُ وكَثيرُهُ حَرامٌ، وإن كانَ لا يُسكِرُ فَهُوَ حَلالٌ.
٦٩٠/ ٢٣ وسَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يَعرِضُ لَهُ الحاجَةُ مِمّا لا يَدري أن يَفعَلَها أم لا، فَيَأخُذُ خاتَمَينِ فَيَكتُبُ في أحَدِهِما: (نَعَم افعَل) وفِي الآخَرِ: (لا تَفعَل) فَيَستَخيرُ اللَّهَ مِراراً، ثُمَّ يَرى فيهِما، فَيُخرِجُ أحَدَهُما فَيَعمَلُ بِما يَخرُجُ، فَهَل يَجوزُ ذلِكَ أم لا؟ وَالعامِلُ بِهِ وَالتّارِكُ لَهُ أهُوَ مِثلُ الاستِخارَةِ أم هُوَ سِوى ذلِكَ؟
فَأَجابَ عليه السلام: الَّذي سَنَّهُ العالِمُ عليه السلام في هذِهِ الاستِخارَةُ بِالرُّقاعِ وَالصَّلاةِ.[٣]
٦٩٠/ ٢٤ وسَأَلَ: عَن صَلاةِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام في أيِّ أوقاتِها أفضَلُ أن تُصَلّى فيهِ؟
وهَل فيها قُنوتٌ؟ وإن كانَ فَفي أيِّ رَكعَةٍ مِنها؟
فَأَجابَ عليه السلام: أفضَلُ أوقاتِها صَدرُ النَّهارِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، ثُمَّ في أيِّ الأَيّامِ شِئتَ،
[١]. النُوشادر: مادّةٌ قلوية ذات طعم حاد( فارسيّة)( المنجد: ص ٨٠٨« نشد»).
[٢]. دافَهُ يَدوفُهُ: إذا خلطه( لسان العرب: ج ٩ ص ١٠٨« داف»).
[٣]. الاستخارة بالصلاة تعني أداء ركعتين من الصلاة و طلب الخير من الله، و استخارة ذات الرقاع تعني كتابة« افعل» و« لا تفعل» في عدة ورقات و أكملها ثلاث ورقات« افعل» و ثلاث ورقات« لا تفعل» في ست ورقات، و استخراج كل واحدة منها و العمل طبق غالبية الورقات المستخرجة بين خمس ورقات كحد أقصي.