دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٣/ ٢ خبرهاى غيبى در باره حقوق مالى
٣/ ٣ الإخْبارُ بالمَغيبات في شَتَّى الامْورِ
٧٢٥. كمال الدين: حَدَّثَني أبي رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَني سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ الأَشعَرِيُّ، قالَ: كانَت لي زَوجَةٌ مِنَ المَوالي قَد كُنتُ هَجَرتُها دَهراً، فَجاءَتني فَقالَت: إن كُنتَ قَد طَلَّقتَني فَأَعلِمني. فَقُلتُ لَها: لَم اطَلِّقكِ، ونِلتُ مِنها في هذَا اليَومِ، فَكَتَبَت إلَيَّ بَعدَ أشهُرٍ تَدَّعي أنَّها حامِلٌ، فَكَتَبتُ في أمرِها وفي دارٍ كانَ صِهري أوصى بِها لِلغَريمِ[١] عليه السلام، أسأَلُ أن يُباعَ مِنّي وأَن يُنَجَّمَ عَلَيَّ ثَمَنُها.
فَوَرَدَ الجَوابُ فِي الدّارِ: قَد اعطيتَ ما سَأَلتَ، وكَفَّ عَن ذِكرِ المَرأَةِ وَالحَملِ، فَكَتَبَت إلَيَّ المَرأَةُ بَعدَ ذلِكَ تُعلِمُني أنَّها كَتَبَت بِباطِلٍ، وأَنَّ الحَملَ لا أصلَ لَهُ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
٧٢٦. الغيبة للطوسي: قالَ [ابنُ نوحٍ]: وَجَدتُ في أصلٍ عَتيقٍ كُتِبَ بِالأَهوازِ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبعَ عَشرَةَ وثَلاثِمِئَةٍ: أبو عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ (بنِ عُمَرَ) بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ الجُرجانِيُّ، قالَ: كُنتُ بِمَدينَةَ قُمَّ فَجَرى بَينَ إخوانِنا كَلامٌ في أمرِ رَجُلٍ أنكَرَ وَلَدَهُ، فَأَنفَذوا رَجُلًا إلَى الشَّيخِ صانَهُ اللَّهُ. وكُنتُ حاضِراً عِندَهُ أيَّدَهُ اللَّهُ، فَدَفَعَ إلَيهِ الكِتابَ، فَلَم يَقرَأهُ وأَمَرَهُ أن يَذهَبَ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ البَزَوفَرِيِّ أعَزَّهُ اللَّهُ لِيُجيبَ عَنِ الكِتابِ، فَصارَ إلَيهِ وأَنَا حاضِرٌ.
[١]. الغَرِيمُ: يعني صاحب الأمر عليه السلام، قال الشيخ المفيد: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها ويكون خطابها عليه للتقيّة( غريب الحديث في بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٣٠« غرم»).